المعارضة السورية تتقدم في ريف حلب الجنوبي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

المعارضة السورية تتقدم في ريف حلب الجنوبي

11/11/2015
تقدم نادر والنادر ثمين قوات النظام السوري في ريف حلب الشرقي حيث فك الحصار الممتد لأكثر من عامين عن مطار كويرس الصور التي نقلتها مواقع أخبار موالية للنظام ضج بها إعلامه ومعه الإعلام الإيراني والروسي المحتجان لدفع يقللوا من ثقل السؤال عن جدوى الحملة الجوية في موسكو ومشاهد النعوش في طهران ويمسح قليلا من الذاكرة صورة الانكسار التي رافقت خسارة النظام ثلاثة مطارات كبيرة من قبل الطبقة في الرقة الصيف الماضي ومن حلب قبل ذلك بعام وأبو الظهور في إدلب قبل ثلاثة أشهر ما جرى في كويرس بضغط كثيفة من الغارات الروسية كان مكلفا حيث تحدثت الأنباء عن خسائر فادحة تكبدها حزب الله اللبناني تحديدا وبالنظر إلى وقائع الأرض يقول البعض إن المطار المعطل عن العمل لن يؤدي إلا في زيادة الغارات التي تنفذ روسيا مئات منها أما في معسكر النظام فتذهب التحليلات بعيدا في الحديث عن أنه سيكون نقطة تجمع لاستعادة السيطرة على ريف حلب كله بل بداية لمعركة تأمين الحدود مع تركيا بما يقطع الطريق على إقامة منطقة آمنة طرح لا تسعفه المتغيرات العسكرية ففي ريف حلب الجنوبي يمكن ببساطة رصد حجم تراجع النظام وحلفائه حيث تحدثت المعارضة عن عشرات القتلى من قوات الأسد والإيرانيين ثم بثت حركة أحرار الشام صورا قالت إنها لهجوم على مواقع لقوات الأسد في منطقة تلة البشيرة واستعادة السيطرة على قرية محال والمزارع الشرقية في محيط بلدة الحاضر تطورات متسارعة تفتح نقاشا حول أبعادها السياسية التي تتشكل دوائر كأنها ترسم شيئا ما مبهما مجهولا في المنطقة كلها ثمة من يرى أن ما يوصف بجنون الغارات روسية يرمي إلى إعادة رسم الوضع عند الحدود مع تركيا التي جددت تقترح إقامة منطقة آمنة تمتد من جرابلس إلى أعزاز بطول مائة كيلومتر وبمساحة تقارب خمسة آلاف كيلومتر مربع تعيد السوريين إلى جزء من أرضهم وتؤمن ما تراها أنقرة مصالح أمنها القومي المهددة باندفاع المسلحين الأكراد المعادين لها لكن الولايات المتحدة لا ترى ما يجدي في هذا الطرح في تأكيد لموقفها من بداية المحنة السورية فلا تواكبها بغير مؤتمرات لا تنتهي هاي تستعد لفيينا جديد آخر الأسبوع روسي الهوى والترتيب كما لم يكن من قبل