استشهاد شابين فلسطينيين في القدس وبيت لحم
اغلاق

استشهاد شابين فلسطينيين في القدس وبيت لحم

10/11/2015
لا يقارن عنف رجال الأمن وهم يقتادون الطفل أحمد مناصرة إلى قاعة المحكمة على عجل ما ضاقة من وحشية وسادية بيد المحققين في أقبية المخابرات دقائق قليلة تسربت من تحقيق استمر ساعة ربما حرم خلالها أحمد من النوم أو حتى الأكل والشرب يجلس طفل في الثالثة عشرة من عمره أمام محققين يصرخون في وجهه ويحاولون انتزاع اعتراف منه بأنه شرع في قتل مستوطنان قبل نحو شهر قد يكون وجهاز المخابرات وراء تسريب شريط التحقيق أملا في تحقيق ردع لكن العكس حصل طفلان في عمر أحمد وبالتزامن مع محاكمته أقدم على طعن حارس إسرائيلي مسلح داخل قطار في القدس أصيبا أحدهما بجروح حرجة بعد ان أطلق الحارس النار عليه بينما اعتقل الطرف الآخر في مشهد لم يخلو من عنفا ويدل على الهزيمة النفسية للاحتلال عندما يطعن أطفال المستوطنين أو رجال أمن مدججين بالسلاح فلا يعني ذلك أنهم فقدوا براءة الطفولة يقول الفلسطينيون بل إن ظلم الإحتلال وقهره جعلهم يكبرون قبل الأوان توالت الأحداث بعد حيث استشهد الشاب محمد العلي بنيران رجلي أمن في حي المصرارة في القدس المحتلة بزعم محاولته طعنهما كما استشهد فلسطيني آخر عند حاجز الكونتينر شرق بيت لحم برصاص قوات الاحتلال بالذريعة ذاتها في غضون ذلك شهدت مدينة الخليل مواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال عقب مسيرة شارك فيها مئات للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال منذ مطلع الشهر الماضي إلياس كرام الجزيرة القدس المحتلة