هل ينتهي كابوس القتل في تعز؟
اغلاق

هل ينتهي كابوس القتل في تعز؟

01/11/2015
أكثر من ستة أشهر على حصار يضرب قلب اليمن محافظة تعز المنطقة الحيوية الأكبر والتي يقطنها أربعة ملايين نسمة مازال دماء أبنائها تنزف كل يوم منذ دخول مليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح هل سينتهي كابوس القتل والقصف العشوائي المستمر على المدنيين قريبا يشهد الوضع في تعز تطورات متسارعة مع دخول مدرعة ومعدات عسكرية أخرى تابعة لقوات التحالف العربي إلى خط المعارك معارك تدور بين المقاومة الشعبية والمتمردين على الشرعية المتغلغلين في أحياء المدينة والقابعين على سفوح جبالها تحرك توازى مع تشكيل غرفة عمليات موحده هي الأولى من نوعها بين التحالف والجيش والمقاومة تكبدت المحافظة حتى أواخر أكتوبر الماضي أكثر من 1300 قتيل بين المدنيين وفق شبكة الراصدين المحليين فهل باتت ساعة الصفر معركة الحسم أقرب من أي وقت مضى وصف مراقبون الحصار الخانق للمدينة والقصف العشوائي للأحياء السكنية من قبل مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح بالمشهد الانتقامي حيث قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها إن للميليشيات تقصف المدنيين بقذائف الهاون والمدفعية وصواريخ غراد بشكل عشوائي ومتكرر كان الحوثيون يدركون منذ البداية أن من يمتلك تعز يمتلك اليمن وكل المنافذ البحرية والبرية المحيطة بها لكن السياسات التحالف من ناحية الاخرى لم تعكس مثل هذا الإدراك لأهمية تعز ولهذا فإن استمرار إحكام قبضة المتمردين على مفاصل عقدة شمال جنوب وجنوب بالشمال أدى إلى غياب الاستقرار في اليمن برمته توضح جغرافيا المدينة أن تعز ظهير عدن والمأمن للجنوب وهي مفتاح لحج والضالع القريبة والأهم أنها بوابة العبور إلى العاصمة صنعاء لا تقل معركتها أهمية عن معركتي عدن وصنعاء وفقا قراءة المشهد اليمني وقائع الميدان وتطوراته الأخيرة أظهرت زيادة خسائر الحوثيين وقوات صالح في المواجهات فأصبح هم تحت حصار المقاومة في محيط القصر الجمهوري وشارع الأربعين ومعسكر اللواء 2 والجبال المطلة على المدينة تحقق ذلك والمقاومة والقوات الحكومية تشتكي مر الشكوى من نقص الأسلحة والذخائر مع وصول دعم التحالف الأخير فإن سكان المدينة يترقبون بلهفة الفصل الأخير في معاناة مدينتهم فلطالما تاق بنزعتهم السلمية لحرية مبكرة لعل القادم من الأيام يفسح عنها أكثر