المشهد الانتخابي في تركيا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

المشهد الانتخابي في تركيا

01/11/2015
الأتراك إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى في أقل من خمسة أشهر في انتخابات مبكرة بعد تلك التي نظمت في يونيو حزيران الماضي التصويت لاختيار 550 نائبا لأربع سنوات حسب التمثيل النسبي ارتفع عدد الناخبين متجاوزا أربعة وخمسين مليونا في الداخل ونحو ثلاثة ملايين في الخارج عدد محافظة تركيا إحدى وثمانون محافظة كل منها تعتبر دائرة انتخابية ما عاد إسطنبول بثلاث دوائر وأنقرة وإزمير بدائرتين ولا يفوز حزب بمقاعد في البرلمان إلا في حالة تجاوز العتبة الانتخابية المقدرة بعشرة في المائة من مجموع الأصوات قدرت نسبة المشاركة بنحو أربعة وثمانين في المائة في آخر انتخابات وأعلى مستوى بلغته كان عام سبعة وثمانين وتعد إسطنبول أكبر المدن التركية من حيث عدد الناخبين متجاوزة عشرة ملايين ناخب وقسمت إلى ثلاث دوائر انتخابية بمجموعه ثمانية وثمانين مقعدا المنافسة كبيرة فيها حيث حصد حزب العدالة والتنمية في آخر انتخابات تسعة وثلاثين مقعدا متبوعا بحزب الشعب الجمهوري بثمانية وعشرين مقعدا فحزب الشعوب الديمقراطي ثم الحركة القومية تليها العاصمة أنقرة بأكثر من ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف ناخب وقسمت إلى دائرتين ولها إثنان وثلاثون مقعدا في آخر انتخابات حصد العدالة والتنمية خمسة عشر مقعدا متبوعا بحزب الشعب الجمهوري بأحد عشر مقعدا فالحركة القومية ثم حزب الشعوب الديمقراطي بمقعد واحد المحافظة الثالثة من حيث الثقل الانتخابي هي إزمير بنحو ثلاثة ملايين ومائة ألف ناخب وقسمت إلى دائرتين وبستة وعشرين مقعدا تقدم حزب الشعب الجمهوري فيها باثني عشر مقعدا متبوعا بحزب العدالة والتنمية بثمانية مقاعد ثم الحركة القومية فحزب الشعوب ديمقراطي ديار بكر محافظة لا تقل أهمية وتقع في شرقي تركيا وتعد معقلا للأكراد بتعداد للناخبين يقتربوا من مليون ناخب ولها أحد عشر مقعدا حصد حزب الشعوب الديمقراطي عشرة مقاعد في آخر انتخابات بينما عاد المقعد الأخير لحزب العدالة والتنمية ويشير أيضا إلى محافظات أخرى ذات ثقل انتخابي كاضنه وكونية وأنطاليا وغازي عنتاب وغيرها أما بالنسبة للانتخابات الأخيرة فقد تقدم حزب العدالة والتنمية فيها حاصدا مائتين وثمانية وخمسين مقعدا متبوعا بحزب الشعب الجمهوري بمائة واثنين وثلاثين مقعدا وحازت كل من الحركة القومية وحزب الشعب الديمقراطي على ثمانين مقعدا لكل منهما هي إذن معركة المحافظات الكبرى فهل ستتغير نتائجه رغم الفاصل الزمني القصير مع آخر انتخابات