إجراءات إسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين بالخليل
اغلاق

إجراءات إسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين بالخليل

01/11/2015
خلف هذا الحاجز العسكري داخل مدينة الخليل تعيش نحو أربعين عائلة من المستوطنين موزعة على عدد من البؤر الاستيطانية وفي المقابل يعيش خلف الحاجز عشرة آلاف المواطنين الفلسطينيين تحولت حياتهم إلى كابوس زي ما اسمه شارع الشهداء هو هذا أسموه حاجز الشهداء لأنه عمال اللي بيخوش عليه بيعرفش بيطلع عايش ولا يطلع على حماله فإلى جانب استشهاد عدد من الفلسطينيين خلال الشهر الجاري أمام هذه الحواجز يخضع الفلسطيني العائد إلى بيته لتفتيش دقيق خلنا نرفع عن أواعينا وكل إشي في جيبنا نطوله نبرز الهوية إذا نسوان يفتحوا الشنط أخيرا شرعت سلطات الاحتلال بإحصاء السكان الفلسطينيين خاصة الشبان منهم كما قررت إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة حاولنا عبور الحاجز للحديث إلى السكان بعد جدال طويل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي أبلغنا الجنود هنا على الحاجز أننا ممنوعون من العبور عبر هذا الحاجز العسكري إلى الداخل حتى كصحفيين علما بأن هذا الحاجز العسكري يقع في قلب مدينة الخليل وهو يفصل الفلسطينيين بعضهم عن بعض وهو يؤدي إلى شارع الشهداء لكن الفلسطينيين اليوم ممنوعون من عبوره حتى إشعار آخر قصدنا حاجز آخر في المنطقة الجنوبية في محيط الحرم الإبراهيمي بدت الأجواء متوترة وأبلغنا عدد من أصحاب المحال التجارية القرار الإسرائيلي بإغلاق محالهم إنه خلال ساعة من الوقت هذا إذا ما انقام البضاعة بدهم يقوموا بلحم الأبواب الحديدية ويظل البضاعة جوه بالمحلات يحاول آخرون الوصول إلى الحرم الإبراهيمي عبر هذا الحاجز على مسافة قريبة يشاهد عدد من أطفال المستوطنين وهم يلهون كان هذا الشارع يضم سوق الخضار القديم لكنه تحول إلى بؤرة استيطانية تعرف باسم أبراهم أبونا في سبيل حماية اولئك المستوطنين كانت قد أغلقت قبل أعوام مئات المحال التجارية وهجرت مئات العائلات الفلسطينية شيرين أبو عقلة الجزيرة الخليل