البشمركة: حفر الخنادق ليس ترسيما لحدود الإقليم
اغلاق

البشمركة: حفر الخنادق ليس ترسيما لحدود الإقليم

09/10/2015
مناطق جديدة إستعادت قوات البيشمركة الكردية السيطرة عليها بعد مواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية بعضها كانت تحت سيطرة الجيش العراقي سابقا قبل أن يفرض تنظيم الدولة سلطته عليها تتنازع على حكمها السلطات أربيل وبغداد واستعصت عن الحل طيلة الأعوام الماضية بين الطرفين تحفر قوات البشمرغة خنادق فيها ما دفع البعض للتكهن بأنها بداية لتثبيت ما يعدونه حدودا جديدة للإقليم إلا أن المسؤولين الأكراد يقولون إنها إجراءات عسكرية روتينية تتطلبها طبيعة المواجهة مع تنظيم الدولة الأمر مرتبط في السياقات العسكرية عندما تحرر أي قوة عسكرية منطقة ما تحتاج إلى تحصينات دفاعية لغة الخطاب هنا ليس السياسية فمنطق الحربية فرض نفسه لا غير كما يقولون تقول قيادة البشمركة أن مثل هذه السواتر الترابية مجرد تحصينات دفاعية للمناطق التي يسيطرون عليها في مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلا أن آخرين يعدونها فرضا لواقع جديدة وحدود أوسع لإقليم كردستان العراق حدود طالما كانت محل خلاف بين بغداد وأربيل الحلم المستمر بالدولة الكردية يشجع الكثيرين للذهاب بعيدا في هذا السياق نعم هذه التي تحفر حاليا هي تلك المناطق التي حررت هذه كردستان بلا شك وستصبح وحدود دولتنا المستقبلية إلى أن أكاديميين يقولون إن تغيير الحدود ليس بهذه السهولة فرسمها يحتاج إلى تفاهمات مشتركة داخلية ودولية لو كردستان ينفصل سيكون تحت إشراف الأمم المتحدة ويكون هناك لجنة ويكون من الأمم المتحدة ويكون هناك تفاهم بين كردستان وبين بغداد تداعيات الحرب وإشراك قوى دولية وإقليمية فيها تمثيل حيرة المواطنين هنا بشأن تصور للمستقبل في ضوء ما يجري حاليا أو شكل معالمه النهائية أحمد الزاويتي الجزيرة أربيل