نتنياهو يمنع الرسميين من زيارة الأقصى
اغلاق

نتنياهو يمنع الرسميين من زيارة الأقصى

08/10/2015
في خطوة هي الأولى من نوعها أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرارا بمنع زيارة وزراء حكومته وأعضاء الكنيست من الإسرائيليين والعرب للمسجد الأقصى قرار ظاهره تهدئة التوتر في المدينة المقدسة وجوهره لا يخلو من مسعى لفرض السلطة على الأقصى أحدث القرار موجة غضب ورفض من النواب العرب الذين أعلنوا سريعا عدم التزامهم به وتصاعدت لهجة التحدي للقرار بإعلان النائب أحمد الطيبي أنه سوف يتوجه مع زملائه إلى الأقصى لأداء صلاة الجمعة من جانبه إعتبره عضو الكنيست طلب أبو عرار خطوة فيها إقرار لحق اليهود في المسجد وأنه يساوي الحق الديني لليهود بالحق الديني للمسلمين فيه مضيفا أن من يملك أي قرار بشأن الأقصى هو الأردن وليس إسرائيل وأن هذا القرار أمر جديد يعارضه جميع المسلمين حركة المقاومة الإسلامية حماس قراءة القرار في ذات السياق وقالت إنه إجراء تهويدي صهيوني لا يمنع المستوطنين من اقتحام المسجد داعية لتمكين كل المسلمين من دخول المسجد الأقصى بحرية واعتبرت القرار بلا قيمة وقد سعى مرارا كثير من المتشددين في إسرائيل لوضع اليد على القدس في إطار مشاريع التهويد المعلنة وغير المعلنة مشاريع أثارت سخطا لدى الفلسطينيين والمسلمين عموما تزامن القرار مع حوادث عنف من قبل الاحتلال بحق الشبان الفلسطينيين وموجة اعتداءات طالت حتى النساء والأطفال قتلا وجرحا واعتقالا تفاقم الأوضاع الذي جاء بعد سلسلة اقتحامات لوزراء وسياسيين صهاينة خلال الأسابيع الماضية وسعيا صريح لتكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصى خلف أكثر من خمسة شهداء ونحو 400 جريح ولا تزال موجة السخط الكبيرة من قبل الفلسطينيين في القدس الضفة المحتلة والمناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر تتصاعد وتطورت إلى مواجهات بين الجانبين بينما تفاقم الوضع في المقابل بتوسع عمليات الطعن والدهس ضد المستوطنين وسط المشهد الذي يلاقي صمتا عربيا ودوليا لا تدخر إسرائيل جهدا من أجل القضاء على أي بدور لما يعتبرها البعض إرهاصات انتفاضة فلسطينية ثالثة وذلك باستعمال كل الأساليب الوحشية من قتل واعتقال فضلا عن سلسلة قوانين وإجراءات ليس قرار نتنياهو هذا آخرها يقول الفلسطينيون إنها تهدف جميعا لتهويد الأقصى والمدينة المقدسة