فرص نجاح المصالحة في العراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

فرص نجاح المصالحة في العراق

08/10/2015
منذ افسد عليهم الاحتلال الأمريكي وحدتهم عام 2003 باتت المصالحة الوطنية التحدي الأكبر الذي يواجه العراقيين خاصة وأن للقسام تكرس أكثر فأكثر مم ما ترتب على الاحتلال من عملية سياسية كثيرا ما وصفت بالظالمة والطائفية رغم تتدفرها بدفار الديمقراطية والانتخابات ومع ان الأثمان التي يسددها العراق وما يزال كانت باهظة في الأرواح والأموال والمقدرات فإن كل محاولات الصلح باءت بالفشل فهل تنجح لجنة في إحداث المعجزة يتعلق الأمر بتلك اللجنة التحضيرية التي اتفق على إنشائها الرؤساء الثلاثة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري خلال اجتماعهم بعيدا عن الأضواء مساء الأربعاء جاءت الحيثيات مبهمة فلم تحدد تركيبة اللجنة ولم يعرف إن كانت المصالحة تتعلق بشركاء العملية السياسية أم بالمجتمع العراقي بمختلف أطيافه وقوى غاب أيضا ذكر المرجعيات والمهام والضمانات ربما لأن هدف البيان الثلاثي كان سياسيا مستعجلا أملته مرحلة تتشكل فيها تحالفات جديدة في المنطقة وينخرط فيها العراق نفسه في تحالف إستخباراتيا وعسكريا مع روسيا وإيران والنظام السوري وهو تحالف أضاف انقساما آخر إلى ذاك القائم أصلا حول الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وقد أثبت السياق العراقي أن المصالحة أكبر من مجرد بيان وأعقد من مهمة لجنة تشهد على ذلك محاولات واجتماعات كثيرة للصلح عقدت في أكثر من مكان داخل العراق وخارجه وبرعاية عربية ودولية وعلى مدى نحو عشر سنوات لعل أهمها مؤتمر المصالحة الوطنية العراقية الذي رعته الجامعة العربية في القاهرة خريف 2005 والذي أجهض ربما بسبب قوة داخلية مؤيدة للاحتلال وأخرى إقليمية منافسة للعراق وكانت إحدى نتائج الفشل الاقتتال الطائفي عام 2006 وسنوات الموالية إبان حكم نوري المالكي الذي يتهمه خصومه بالتنكر لكل التفاهمات السياسية يأتي الحديث مجددا عن المصالحة بينما تبدو كل المكونات العراقية في حاجة إلى مصالحة فيما بينها فالخلافات شيعية شيعية الآخذة بالتعاظم لاسيما بعد الحراك الشعبي في بغداد وجنوب البلاد ضد الفساد والمحسوبية كما أن الخلاف على أشده بين السنة المؤيدين والمعارضين للعملية السياسية فضلا عما يمر به إقليم كردستان حاليا من تباينات وأزمة سياسية حول رئاسته