رسائل الأطراف اليمنية للأمم المتحدة لحل الأزمة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رسائل الأطراف اليمنية للأمم المتحدة لحل الأزمة

07/10/2015
تحسم مأرب يطرد الحوثيون من باب المندب وتتقدم المقاومة الشعبية مسنودة بقوات التحالف فيلجأ الحوثيون وحليفهم صالح إلى المناورة مجددا كما يقول معارضهم يبعثون رسائل إلى الأمم المتحدة كما يؤكد المبعوث الأممي وتتضمن الموافقة على تنفيذ القرار الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر على أنها موافقة ملبسة كما تصفها مصادر مقربة من الحكومة اليمنية فكلاهما صالح والحوثيون قرانا هذه الموافقة بالالتزام بما سماها ورقة النقاط السبع وتلك النقاط اقترحوها في مسقط على المبعوث الأممي وفي غياب أي ممثل للحكومة وبعضها يتعارض مع مضمون القرار الدولي ما يعني أنها أولا غير ملزمة للرئيس هادي وثانيا أنها شروحات وتأويلات من طرف واحد للقرار الدولي تجعله تنفيده لصالح الحوثيين وأقرب إلى رؤيتهم وذاك وفق حقوقيين دوليين تزيد غير ملزم لقرار دولي صدر تحت الفصل السابع فعل الحوثيون وصالح هذا سابقا وكل ما تعرض لهزائم قاسية على الأرض على أن هذه المرة مختلفة إنهم في أسوي أوضاعهم الميدانية فمأرب الإستراتيجية خرجت عن سيطرتهم والمقاومة في تعز وحولها تتهيأ لحرب يتقرر فيها مصير البلاد بأسرها وثمة ما هو أسوأ بالنسبة لهم وهو انصراف حلفائهم الإقليميين عنهم انشغالهم بالتطورات في سوريا لذلك قام بخطوتين متوازيتين الأولى أرسلوا وفدا منهم إلى بيروت إجتمع بحسن نصر الله قبل أن يتوجه إلى طهران للقاء رجل خامنئي في مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني وكلا الرجلين كما قالت مصادر الحوثيين أوسع تحالف العربية شتمنا وعد بالدعم والإسناد لكن دون ذلك صعوبات لوجستية تزداد تعقيدا أمر دفع الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع للسعي لكسب مزيد من الوقت وليس أفضل من رمي كرة الحل السياسي في مرمى الحكومة اليمنية وهو ما ردت عليه الرئاسة اليمنية في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة مستعدون للحوار وفق مرجعيته المتضمنة في القرار الدولي لا سوى أما خلاف ذلك بحسب محللين فعودة إلى تكتيك الحوثيين القائم على إطلاق الدعوات للحوار فيما هم يتقدمون ميدانيا وتلك أساليب عفا عليها الزمن كما يؤكد مناصر هادي وسحقتها دبابات التحالف والمقاومة وهي تستعيد يمنا كادت تفقده تماما قبل نحو عام أو يزيد