زيارة وفد عسكري روسي لإسرائيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

زيارة وفد عسكري روسي لإسرائيل

06/10/2015
وعدت روسيا ووفت فإسرائيل قبل غيرها من دول المنطقة كانت وحدها من حرصت موسكو على إبلاغها بأولى غاراتها قبل أن تشن في سماء سوريا وعلى أرضها وقيل إن نتنياهو وطاقمه العسكرية كانوا في صورة ما سيحدث قبل ساعة على الأقل ذاك ما تلقاه من وعودا والتزامات خلال زيارته إلى موسكو قبل نحو أسبوعين آنذاك بحث وبوتين ما يمكن وصفه بالتقاسم الوظيفي في الأجواء السورية فلا تتغول موسكو هناك أكثر مما يجب ولا تمنع الطائرات الإسرائيلية من القيام بما تريد إذا شاءت ومتى أرادوا أكثر من ذلك تعهد بوتين وقبل نتنياهو بتشكيل اللجان العسكرية مشتركة تنسق وتطمئن وهو ما كان وفد عسكري روسي رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان يطير إلى تل أبيب ويعقد مباحثات فيها وهو أمر لم تفعله موسكو إلا مع إسرائيل فعلا لجان شكلت للغرض نفسه مع تركيا ولا مع لبنان ولا مع الأردن وكلها دول متاخمة لسوريا فتلك لا تتمتع على ما يبدو بالحصانة التي حرصت موسكو على منحها لتل أبيب يحدث هذا وبشار يدري كما يعرف ذلك خليته في ضاحية بيروت الجنوبية الذي سارع إلى الترحيب بدخول روسيا على خطأ قصف على سوريا كما يعرفه الولي الفقيه في طهران وكلاهما أي نصر الله وخامنئي لا يكفان يعني الحديث عن دعم المقاومة والممانعة وذاك في عرفهم نظام بشار الأسد حصرا لا سوى وكلاهما والأسد ومعهم العبادي في بغداد يمثلون محورا يضم المفارقة يساريين يحتفلون بالتحالف مع موسكو حيث ينكفئ اليسار بحسب منتقدين فإذا هو يرقص في زفاف الأرثوذوكسية بمؤسسة ولاية الفقيه على أرض سوريا وعلى أجساد أبنائها وحدهم الإسرائيليون هنا يسمون الأشياء بأسمائها فبحسب يعلون وزير الدفاع الإسرائيلي فإن جيشه مستعد تماما للرد إذا أخلى محور الممانعة بالصفقة التي عقدت في موسكو سنضرب يقول ونتعقب أي نقل للسلاح من سوريا إلى الضاحية فقواعد الاشتباك مازالت على حالها ثمة تنسيق مع موسكو كهرومغناطيسية يضمن عدم التشويش على الاتصالات اللاسلكية والرادارات وسواها من تقنية كما يوجد تنسيق بحري أيضا ولكنه تنسيق يضمن هدوء الجولان ويطلق يد إسرائيل في سوريا جوا وسوى ذلك فليمانع من يشاء وليبايع موسكو او سواها