مواقف عربية متباينة حول التدخل الروسي بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مواقف عربية متباينة حول التدخل الروسي بسوريا

05/10/2015
يستبق السيسي ذكرى السادس من أكتوبر بيوم فيحتفل وبمعيته السبسي لا رئيس الدولة التي شاركت بلاده في نصر هذاك تلك كانت سوريا وفيها كما في القاهرة يبدو أن ثمة تغييرا حاسبا قد طرء على مفهوم العدو فلم يعد إسرائيل في الخطاب الرسمي المصري بل إن رئيسها لم يجد حرجا قبل أيام من الدعوة لتوسيع السلام مع إسرائيل فليست هي العدو بل الإرهاب وذاك في رأي معارضيه الرئيس المنتخب انقلب الرجل عليه وتنظيم سياسية فاز بانتخابات ديمقراطية الأمر نفسه لدى الأسد وإن تغيرت التفاصيل الرجل يخسر حربه تنكمش رقعة الأرض التي يسيطر عليها فيتدخل الروس لنجدته وليست الجبهة هذه المرة إسرائيلية بل سوريا والعدو المعلن هو تنظيم الدولة الإسلامية أي ما يسمى الإرهاب بينما هو في الواقع كل من ثار على الأسد وسعى لتفكيك حكمه المديد تضرب موسكو جوا فيسقط مدنيون كما تظهر الصور وبنك أهدافها يشمل كل التنظيمات السورية المعارضة بما فيها الجيش الحر فتهرع مصر إلى التأييد يقولها وزير خارجيتها وليس الرجل وحيدا في هذا ثم عرب آخرون يؤيدون الأسد سرا بعضهم يقول شيئا ويفعل سواها فيما ثمة آخرون لا يعنيهم سوى بقاء الأسد ربطوا مصيرهم بمصيره وبلادهم ببلاده ومشروعهم الإقليمي وهو قائم على الطائفة لا الدولة ببقائه ومن هؤلاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لا بصفته الحكومية فقط بل بما يمثل ولا غرابة والحال هذه أن يؤيده في هذا السيستاني أيضا فالمشروع يكاد يكون لدى هؤلاء أو بعضهم على الأقل حربا مقدسة يخوضها بعض الإسلام على بعضه مستعينا بتحالفات إقليمية ودولية ثمة آخرون ذهبوا إلى موسكو واستقبلوا مبعوثيها ويتردد أنهم يؤيدون حملتها العسكرية في سوريا لعتبارات أخرى على أن ما يلفت في هذه الانعطافة الحادة أن هؤلاء العرب أنفسهم كانوا جزءا من تحالف أنشأته واشنطن لا موسكو ضد تنظيم الدولة ناهيك عن كون بعضهم جزءا من تحالفاتها التاريخية بل إن بعضهم كان من أدواتها ضد الاتحاد السوفياتي في حقبة الحرب الباردة هو نقل للسلاح من كثافة إلى أخرى هو العداء لتيارات الإسلام السياسي والانتقال الديمقراطي حتى بعد أن أجهض أيا يكن الأمر فكلهم يبارك حربه بوتين على الشعب السوري فيما هو يصافح نتنياهو ومعه ينسق