مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف تنسيقها الأمني مع إسرائيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف تنسيقها الأمني مع إسرائيل

05/10/2015
كانت الدوريات المشتركة للأمن الوطني الفلسطيني والجيش الإسرائيلي أبرز مظاهر التنسيق الأمني تنفيذا لما توجبه اتفاقات أوسلو بين الجانبين لكنها توقفت بعد أن اجتاحت إسرائيل مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أن حاصرت الرئيس ياسر عرفات في مقره برام الله واختطفت الأمين العام للجبهة الشعبية يمنح الملحق الأمني قوات الإحتلال اقتحام مناطق السلطة بعد إبلاغها إذا استشعرت خطرا على أمنها وهو عرف بالمطاردة الساخنة فكانت تختطف وتعتقل وتغتال وتقيم الحواجز وتفض الحصارات العسكرية قضت إسرائيل على ما يخصها من التنسيق الأمني لكن السلطة الفلسطينية ظلت معلقة به ليتواصل التعامل به بعيد رحيل عرفات نهاية عام 2004 حيث بدأ الأميركيون عملية إعادة تأهيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد أن كان جيش الاحتلال قد دمر مراكزها وقتل واعتقل بعض أعضائها وقادتها ترى السلطة الفلسطينية أن هذا التنسيق يسير نقل المرضى إلى المستشفيات الإسرائيلية ودخول العمال إلى إسرائيل وغير ذلك من الأمور مدنية لكنه يلزم السلطة الفلسطينية باعتقال كل فلسطيني تدعي إسرائيل أنه مطلوب أمنيا ولا تقوم بتسليمه لدرجة بدت فيها كأن مهمتها هي حماية أمن المحتل الذي لم يحترمها وتمادى في قمع شعبها ومع اندلاع المواجهات نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية خصوصا في القدس والمسجد الأقصى واعتداءات المستوطنين يعود ملف التنسيق الأمني ليطرح نفسه من جديد في الأوساط الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي في ظل ارتفاع الأصوات المطالبة بضرورة وقفه وتحمل تبعات ذلك نظرا لعدم جدواه خصوصا مع انسداد الأفق أمام أي تسوية عن طريق المفاوضات بشكلها المعتاد وتمادي سلطات الإحتلال في التضييق على الفلسطينيين وملاحقتهم وليد العمري الجزيرة القدس المحتلة