مصر تحتفل بالذكرى الـ42 لحرب أكتوبر
اغلاق

مصر تحتفل بالذكرى الـ42 لحرب أكتوبر

05/10/2015
احتفال على استحياء فقد جرت في نهر العلاقات المصرية الإسرائيلية مياه كثيرة فالذكرى الثانية والأربعون لحرب أكتوبر تأتي وقد أصبح العدو صديقا بل وصار قتلاه شهداء في نظر إعلام المرحلة التي دعا قائدها لتوسيع السلام مع من كان بالأمس عدوا وسيناء الأرض التي سالت عليها دماء الآلاف من الجنود المصريين في حروب عدة مع إسرائيل مازالت على حالها تنزف وعنوانها الواضح غياب التنمية تأتي الذكرى وكل من هم في القيادة لا علاقة لهم بالحرب سوى على الإرهاب فلم يشارك أي منهم ولو برتبة جندي في معركة السادس من أكتوبر عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين وسلطة الجيش بعد اتفاقية كامب ديفيد آخذة في الاتساع ففي حسب خبراء تهيمن المؤسسة العسكرية على نحو أربعين في المائة من الاقتصاد المصري ما دعا حركة شبابية مثل حركة شباب السادس من إبريل إلى القول إن قيادات القوات المسلحة إستغلت نصر أكتوبر للهيمنة على الدولة والحفاظ على مكتسباتهم الاقتصادية مؤكدة على أن شباب مصر هم من شاركوا في الحرب وحقق نصرا ولم ينتظر مكافأة مضيفة أن العسكر سيطروا على مقدرات الوطن وخلقوا طبقة من المنتفعين شملت ضباط الجيش والشرطة والقضاء حسب بيان للحركة وإذا كانت دائرة النقد حول الإمبراطورية الاقتصادية للجيش تتسع فلعل هذا ما دفع الرئيس المصري للحديث حول عدم التقاضي ضباط الجيش لرواتبهم كاملة مدة عشرين عاما تكاد تكون طوال فترة بقاء المشير طنطاوي في منصبه كوزير للدفاع وتأتي الذكرى على مصر ومعها التساؤل عما طرحه العالم الجغرافي جمال حمدان حول منظومة القوة المصرية التي تحل مشاكلها الخارجية بالتفاوض وخلافاتها الداخلية بالقوة تأتي والشعب الذي احتضن جيشه المنكسر بعد نكبة يونيو عام سبعة وستين صار شعبين ولا بادرة على السلم الأهلي تلوح في الأفق