تداعيات الحملة الجوية الروسية في سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تداعيات الحملة الجوية الروسية في سوريا

05/10/2015
توسعت خريطة الأهداف والمواقع الجغرافية التي استهدفتها المقاتلات الروسية في سوريا بدخول الحملة العسكرية يومها السادس ففي أولى الغارات الروسية على ريف دمشق وبالتحديد في منطقة القلمون الشرقي استهدفت منطقة البتراء الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام المنضوي تحت لواء المعارضة المسلحة دون أن تحقق أي إصابات في صفوف المقاتلين لكنها خلفت دمارا كبيرا وشهد المكان ذاته اشتباكات بين المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء في القلمون الشرقي غير أن الطائرات الروسية إستهدفت المعارضة لاعتمادها على إحداثيات ومعلومات من النظام السوري وبينما يستهدف طيران الروسي مواقع المعارضة في مختلف المحافظات السورية يركز النظام السوري قصفه على مناطق تضم مواقع تنظيم الدولة إسلامية في حلب حيث استهدفت طائراته سوقا شعبيا في مدينة الباب بريف حلب الشرقي مما أدى لمقتل وإصابة عشرات المدنيين فضلا عن دمار كبير لحق بالأبنية كما اندلعت حرائق بسبب القصف تحاول المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري مواكبة الأحداث الجارية فقد أصدرت فصائل عسكرية كبرى فيها بيانا قالت فيه إن التدخل الروسي في سوريا يعد احتلالا صريحا للبلاد داعية الدول التي وصفتها بالحلفاء في المنطقة إلى تشكيل حلف يقف في وجه روسيا وإيران كما اتهمت روسيا بارتكاب أول جريمة حرب في سوريا منذ بدء تدخلها راح ضحيتها عشرات المدنيين في حمص أما المعارضة السياسية ممثلة بالائتلاف الوطني فاعتبرت أن التصعيد العسكري الأخير يمثل استكمالا لمخطط إفراغ حمص من مواطنيها وإتمام عملية تهجير طائفي ضمن ما يسمى بمشروع سوريا المفيدة التقسيمي حيث تتولى عملية التهجير ميليشيات إيرانية في حزام دمشق ويستكمله الروس وقوات النظام في حمص عبر إبادة المدنيين حسب ما قال ولم ينس الائتلاف مطالبة جامعة الدول العربية الغائبة عن المشهد الدموي في سوريا بإدانة العدوان الروسي وجرائمه في سوريا