اليمن أمام مأزق إعادة موظفي الدولة واستيعاب المقاومة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اليمن أمام مأزق إعادة موظفي الدولة واستيعاب المقاومة

05/10/2015
كيف يمكن للموظفين أن يستأنف عملهم في هذا المبنى الحكومي المدمر في مديرية دار سعد بعدن آلاف الموظفين في المؤسسات الحكومية في عدن وباقي المحافظات اليمنية ليس أمامهم فرصة سريعة لمزاولة أعمالهم بسبب الخراب الذي خلفته المواجهات مع مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع موظفون في بيوتهم وينتظرون رواتب لا تأتي تلك أزمة وأكبر منها استيعاب المقاومة الشعبية في الشرطة والمعسكرات وتسعى الحكومة الإدماج نحو اثني عشر ألف فرد من المقاومة في المؤسسات العسكرية والأمنية رغم أن الحكومة لم تعد إلى عدن سوا بأربعة عشر مليون دولار فقد تم الاتفاق في أكثر من لقاء مع قادة المقاومة على استيعاب دفعة أولى في جهاز الشرطة مكون من ثمانمائة مقاوم تعداد المقاومة في عدن يفوق خمس مرات ما تعلنه الحكومة عدد المنتسبين إلى المقاومة يفوق 60 ألفا وفقا للبيانات غير حكومية وجل منتسبيها من الشباب الصغار الذين لا يتلقون دعما من رئاسة الدولة أو الحكومة وهم لم يحصلوا على أجور شارية منذ منتصف العام الجاري ويقتاتون على الفتات في ظروف تكييف ليست قابلة للاستمرار في هذه الأوضاع وهناك قيادات في المقاومة لا ترى جدية في مساعي الحكومة لدمجها في المؤسسات العسكرية والأمنية وترغب في أن ينتقل الأمر من مجرد الأقوال إلى الأفعال ويوجد رجال المقاومة في كل الطرقات التي تربط أحياء عدن فبين كل مجموعة للتفتيش وأخرى هناك مجموعة ثالثة في ظل انتشار السلاح مقلق للسلطات المحلية والسكان وثمة مخاوف من استمرار هذا الوضع على ما هو عليه وسط غياب الأموال اللازمة لاستعادة أنشطة الدولة ومؤسساتها بعد دخول الشهر الثالث الاسترداد عدن من مليشيا الحوثي مؤسسات مدمرة وموظفون بلا عمل وفي المقابل مقاومة تحمل السلاح وتنتشر في كل مكان من دون أي رعاية وضع مقلق على المستويين الأمني والسياسي ويحتاج لقرارات جدية يبدو أنها لم تتخذ بعد حسن الشوبكي الجزيرة عدن