الشهيد مهند حلبي منفذ عملية القدس
اغلاق

الشهيد مهند حلبي منفذ عملية القدس

05/10/2015
لا أحد يعلم ماذا همس الشهيد مهند في أذن والد صديقه وهو يعزيه كان هذا قبل أيام قليلة في حفل تأبين صديقه وزميله في الجامعة ضياء تلاحمي الذي استشهد برصاص الاحتلال قبل أسبوعين ربما كان استشهاد صديقه الأثر الكبير في نفسه لكن كتاباته على صفحته في فيسبوك تظهر أيضا مدى تأثره بالأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى وارتباطه بالقضية الفلسطينية مهند لما كان يحكي الفيسبوك في جميع الأوقات كان يحكي اتخيل المرابطة في الأقصى هي امك اتخيل إنها أختك اليهود ماسكينها هيك شو ممكن تسوي كان مهند طالبا في كلية الحقوق في جامعة أبو ديس اليوم أغلقت الجامعة أبوابها حدادا على استشهاده وفي محيطها إندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال شبان يشبهون مهمند لهم أحلامهم وطموحاتهم لكن ما عادوا يخشون الموت في ظل حياة القهر ما يدفعهم إلى تنفيذ عمليات مقاومة بشكل فردي دون توجيه من الفصيل الذي ينتمون إليه العوامل والظروف ياللي بتخلق من الشاب الفلسطيني الطموح والوسيم والمتعلم والمثقف حالة من الرفض تتمثل في قهر بيعيشه وبالتالي اكتئاب وبالتالي الانطلاق نحو الخلاص وطالما أن العمليات الفدائية ارتبطت بحق الشعوب بالنضال من أجل نيل الحرية فمن الجلي أن الفلسطينيين مستمرون بالتمسك بهذا الحق مهما تغيرت الظروف من حولهم وتبدلت المسميات تعمد الاحتلال الإسرائيلي تغييب الهوية الإنسانية لمنفذي العمليات وبات يسميهم بالانتحاريين المحبين للمال بينما يؤكد الفلسطينيون أنهم بهذه العمليات إنما يعبرون عن حبهم للحياة إن لم تكن حياتهم فحياة شعب كامل يطوق بحرية وسلام وبدون احتلال نجوان سمري الجزيرة من بلدة سردا شمال رام الله