مصر تؤيد التدخل الروسي في سوريا
اغلاق

مصر تؤيد التدخل الروسي في سوريا

04/10/2015
في البيان السباعي الذي خرج يعترض على الغارات الروسية على سوريا ووقعه عن العرب قطر والسعودية ومن الإقليم تركية قد يلتفت عدد من الموقعين يسأل عن شخص ناقص أين عبد الفتاح وأين مصر ساعات وخرج موقف مصري رسمي قطع الشك باليقين فأعلن وزير الخارجية في حديثه متلفز ما حرفيته إن الغارات الروسية على سوريا تحاصر الإرهاب وستقضي عليه تأييد صريح يقطع مع بيان الدول الأولى السيسي ليس غائبا إذن إنه في مكان آخر تبدو الأمور في بديهياتها لحظة افتراق بين الجانبين تتويجا بخلاف صامت حول الشأن السوري المتحول صراعا دوليا كثيرون أنه وجودي بالنسبة للعرب في ظل ما ينظر إليه استماتة إيرانية والآن روسية لوضع اليد على سوريا أو اقتطاع جزء منها يكون ذراعا على شكل دولة الرئيس السوري يقول إن هذا المحور الممتد من عنده إلى موسكو مرورا بطهران والعراق يجب أن ينتصر وإلا فالمنطقة ستتفجر هو نفسه تبادل من قبل رسائل ناعمة مع السيسي وأعلن وجود تنسيق أمني وعسكري بينهما وقبل يومين أعلن السيسي إن الأسد ليس مشكلة بالحذر من سقوطه لأنه سيقوي كما قال الجماعات المتطرفة في التفسيرات أن الرئيس المصري الذي وصل إلى السلطة بانقلاب وبمساعدة حاسمة مالية وإعلامية وسياسية من دول خليجية يشعر بتهديد شخصيا من سقوط الأسد بما يمثله هو نفسه من تشديد النموذجي للثورات المضادة الناجحة وإنه يحتاج أيضا إلى ورقة مزمنة إسمها الإرهاب لتمكين نفسه في الداخل وهناك من يقول إنه بعيد النظر وقد اكتشف مبكرا أن الأمريكيين الذين وصف العلاقة معهم يوما بأنها زواج شرعي ينسحبون من الشرق الأوسط فذهب إلى القادم إلى روسيا لقد زارها مرتين في نصف عام لكن شكوك تكبر حول قدرة السيسي على الاستمرار طويلا في تقاسم دور صديق الجميع مهما بلغت موهبته من الكلام المعسول والمنطقة أمام مفترق تاريخي ترتفع الآن أصواتهن تنتقد موقفه علنا وتقول إن كل المؤشرات عن تذبذبه كانت صادقة مثل ها الكلام الذي طالما وصف بالشائعات لتخريب علاقته مع حلفائه العلاقة التي شبهت يوما بالحماية داخل غابة بدونها تواجه دول المنطقة خطرا التراضي والافتراس ومع ازدياد وحشة منطقة البحث جار عن رفيق الدرب في ظلمة الغارة