مأساة وواقع مرير لأطفال اليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مأساة وواقع مرير لأطفال اليمن

04/10/2015
حتى قبل الحرب كان واقع الطفولة في اليمن صعبا صحة وغذاء وتعليما لكن المشهد أصبح أكثر قتامة بعد اندلاعها وإذ كان على نحو ربع مليون طفل مواجهة أهوال النزاع وما يحمله من آثار نفسية وبدنية فقد تحدث تقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف عن أكثر من 500 طفل يمني قتيل وعن أكثر من 700 آخرين جرحا خلال ستة أشهر من الحرب المستمرة بين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة والمقاومة اليمنية المدعومة بالتحالف العربي من جهة أخرى وليس الأحياء أو الناجون بأحسن حال فبحسب اليونسيف بات نحو مليون وسبعمائة ألف طفل عرضة لخطر سوء التغذية في الوضع الغذائي في اليمن كان حرجا حتى قبل اندلاع الحرب لأن البلاد تستورد معظم احتياجاتها الغذائية ومع اندلاع الحرب تراجعت معدلات الأمن الغذائي وتفاقم سوء التغذية الحاد إذ ازدادت صعوبة الوصول إلى الأسواق والمرافق الصحية وخدمات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب كما تعطلت ضرورة كسب العيش لدى فئات واسعة من اليمنيين واعتبرت المنظمة أن نحو عشرة ملايين نسمة من سكان اليمن هم دون الثامنة عشرة وبحاجة ملحة للمساعدات الإنسانية بينهم نحو مليون ومائتي ألف طفل دون سن الخامسة يرسم تقرير المنظمة صورة عما يتهدد الطفولة في اليابان مستقبلا ففي ضوء إضطرار نحو مليون ونصف مليون شخص لترك منازلهم هربا من النزاع تطحم آمال وطموحات للأطفال مع مرور الأيام خاصة وأن منازلهم ومدارسهم ومجتمعاتهم تدمر وحياتهم باتت مهددة بسبب الأمراض وسوء التغذية تحدث التقرير عن انقطاع مليون وثمانمائة ألف طفل عن التعليم بشكل مؤقت أو دائم جراء إغلاق المدارس واستهداف بعضها وحذرت اليونيسيف من أن نقص تمويل منظمات الإغاثة وصعوبة الوصول إلى المحتاجين يهدد بوفاة عدد كبير من أطفال اليمن بأمراض يمكن الوقاية منها الإسهال والحصبة والالتهاب الرئوي وغيرها كما حذرت من أن الضحايا سيفوق وعددهم أعداد الموتى جراء أعمال العنف وإن تتشابك عوامل مأساة في اليمن لاسيما لدى فئة الصغار فقد أكد تقرير اليونيسيف أيضا ارتفاع حالات تجنيد الأطفال حيث تستخدمه المجموعات المسلحة لتولي الحواجز وحمل السلاح وتم تأكيد أكثر من 600 حالة وهو عدد مرشح لأن يتضاعف إذا لم يتوقف الصراع الدامي في أقرب وقت