ماذا فعلت الحروب بعملات دول الربيع العربي؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ماذا فعلت الحروب بعملات دول الربيع العربي؟

31/10/2015
ماذا فعلت الحروب بعملات دول ثورات الربيع العربي سياسيا وعسكريا وماليا اليمن ليست بخير تفيد آخر التقارير استمرار انهيار قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية في ظل تخوف كبير لدى المواطنين من ارتفاع أسعار المواد الأساسية ووصل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الريال اليمني إلى 270 في الوقت الذي استقر فيه سعر الريال السعودي عند ستة وستين أدى الارتفاع في سعر الصرف إلى حالة من السخط في الشارع وسط عزوف مليشيا الحوثي عن اتخاذ أي إجراءات لسد العجز في العملات الأجنبية في السوق تزداد المخاوف مع أنباء من البنك المركزي اليمني عن عدم وجود السيولة تستطيع وقف التضخم المتوقع تعود أسباب تدهور العملة وانخفاضها بشكل غير مسبوق للاضطرابات السياسية والأمنية التي سبقت الحرب الراهنة استنزف الوضع خزينة الدولة ووفق خبراء ثمه من يتاجر بالحرب اليمن بحاجة إلى ضخ أموال قد لا يمتلكها البنك المركزي في الوقت الحالي بعد ترحيل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح كان اقتصاد البلاد بحاجة إلى دعم يقدر بنحو اثني عشر مليار دولار أما الآن فيبدو أن خطة الإنقاذ تتطلب مبلغا أكبر يعيش ثلث سكان اليمن على أقل من دولارين في اليوم وتقدر البطالة بنحو خمسة وثلاثين بالمائة وتصل بين الشبابي الستين بالمائة وفي ظل استمرار الصراع المسلح وغياب أي أفق لحل سياسي خطر أزمة اقتصادية خانقة في اليمن طيب مستبعد الوضع ليس أفضل في ليبيا المنقسمة بين برلمانين وحكومتين وتتقاتل فيها عشرات الفصائل المسلحة هناك أزمة في السيولة في العديد من المصارف في طرابلس ومناطق أخرى واستناد لمسؤول في مصرف ليبيا المركزي أحد أسباب الأزمة سحب العملاء ودائعهم بشكل جنوني علما أن طبع المزيد من النقود يفقد العملة المحلية قيمتها إرتفعت عملية السحب غير مسبوق للودائع على مدار الأشهر الماضية بعد تراجع إيرادات الدولة لك تعتمد كليا على عائدات النفط الذي هوت وعدالة تصديره إلى أقل من الثلث مقارنة بمستوياته الطبيعية قبل نحو أربعة أعوام كما تسببت أزمة السيولة لدى الحكومة والمصرف المركزي في تأخير صرف الرواتب ومن بين الإجراءات المتخذة أخيرا تحديد مصرف ليبيا المركزي السحب النقدي من المصارف التجارية للشخص الواحد بألف دينار يوميا ولا يتحدث خمسة آلاف دينار في الشهر وفي ما تواصل وزارة النفط والبنك المركزي في طرابلس عملهما تسعى حكومة طبرق لاتخاذ خطوات خارج وثيقة الاتفاق السياسي الليبي من أجل إضعاف الطرف الآخر إذ أعلنت تأسيس وزارة للنفط وبنك مركزي خاص بها في تموز يوليو الماضي واعترف صندوق النقد الدولي بالبنك المركزي جديد ما يعني إنهاء ارتباطه بالبنك الموجودة في طرابلس خطوة ستعمق الانقسامات وتزيد من أزمة ليبيا غير المستقرة لا أمنيا ولا الاقتصادية