تحطم الطائرة الروسية في سيناء
اغلاق

تحطم الطائرة الروسية في سيناء

31/10/2015
كان يمكن أن يكون حادث ككل حوادث الطيران لولا سياق والجغرافية فعندما يتعلق الأمر بتحطم طائرة روسية في شبه جزيرة سيناء المصرية تطغى الأسئلة والفرضيات عن عمل مدبر حادث تحطم مؤلم زاده تعقيدا دخول تنظيم الدولة الإسلامية على الخط بإعلانه المسؤولية عن إسقاط الطائرة رواية لا تأخذها موسكو مأخذ الجد لكنها ربما هي التي ستستأثر بالاهتمام إلى أن يثبت الروس خلاف ذلك وتأكيد أن الحادث ناجم عن عطل فني أو خطأ بشري درءا لهذا المنحى الخطير وتداعياته الأخطر ربما سارع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل إلى استبعاد فرضية العمل المدبرة والدعوة إلى انتظار ما سيكشف عنه الصندوق الأسود الذي يحسم هذه الأمور هو تحليل الصندوق الأسود والخبراء لكن في هذه حتى هذه اللحظة إحنا معندناش أي شواهد بتقول أن هناك أعمال غير طبيعية تمت على هذه الطائرة وبينما ضيقق وزير الطيران المدني المصري هامش الفرضيات بالقول إن الطائرة الروسية كانت سليمة وقت إقلاعها قررت القاهرة إشراك الطرف الروسي في التحقيقات حيث وافقت النيابة العامة على ذلك كما استدعت النيابة المسؤولين عن المراقبة الأرضية ومراقبة الانطلاق وبرج المراقبة ومراقب المنطقة لسماع أقوالهم في حادث تحطم الطائرة الروسية هذا الاستنفار المصري الأمني والسياسي قابله تريث في موسكو وزير النقل الروسي وهو في طريقه إلى مصر لمعاينة مكان تحطم الطائرة اعتبر أنه من السابق لأوانه تحديد أسباب الحادث قبل تحليل جميع المعطيات وإجراء تحقيق دولي تضطلع فيه روسيا بالدور الأكبر لكن مقاضاة شركة كو غاليا فيا لطياران يبدو تحصيل حاصل وفق السلطات الروسية رغم تأكيد الشركة سلامة طائرتها المنكوبة الطائرة تفي بجميع المعايير المطلوبة للملاحة إذا كان بها أي أعطال فنية فلن يسمح لها بالقيام بهذه الرحلة حطام الطائرة المنكوبة تناثر على مساحة أكثر من ستة كيلومترات أما أحزان ذوي الضحايا فتمتد من سان بطرسبورغ إلى القاهرة دموع تغالب أصحابها وآمال تتجاهل الحقائق عن ألا ناجين من رحلة لم تصل إلى وجهتها