الإعلام التركي ينقسم حسب الولاءات السياسية
اغلاق

الإعلام التركي ينقسم حسب الولاءات السياسية

31/10/2015
على مدى خمسة أشهر والناخب التركي مستهدفون من قبل الأحزاب السياسية المتنافسة على صوته للوصول إلى البرلمان موسم انتخابي طال هذه المرة وانعكس على مزاج الشارع الذي تراجعت متابعته لمجريات الصراع الانتخابي عبر وسائل الإعلام كما تظهر استطلاعات الرأي مع تراجع استخدام الساحات والمهرجانات الجماهيرية من قبل الأحزاب في الانتخابات المعادة بقيت وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والإلكترونية الساحة الرئيسية للحملات الانتخابية لهذه الأحزاب لا تغيير في المشهد الانتخابي الإعلامي فالخطاب السياسي نفسه والوجوه ذاتها تحتل الفضاء الإعلامي الذي انقسم هو الآخر وحسب الولاءات السياسية فحزب العدالة والتنمية يحظى بدعم وسائل الإعلام الرئيسية كقنوات إي تي في وخبر واستار إضافة إلى صحيفة صباح بينما تدعم المعارضة مجموعة دوغان الإعلامية التي تضم محطة سي إن إن تورك وصحيفة حريات واسعة الانتشار فضلا عن الصحف والقنوات المقربة من جماعة فتح الله غولن كان تعاطي الإعلام في تركيا مع الانتخابات في فترة الثمانينيات والتسعينيات أكثر موضوعية من الآن للأسف فإن المواطنة لا يشاهد بشكل سليم الحملات الانتخابية للأحزاب التي عرضها هذا الإعلام لم تخل الحملات الإعلامية في الانتخابات المبكرة من تصفية حسابات بين السياسيين المتنافسين تصفية طالت بعض وسائل الإعلام إضافة إلى بروز العامل الأمني الذي استخدم في الإعلام على نطاق واسع لتحقيق نقاط إضافية كل المواضيع المهمة التي يتناولها الإعلام كل الهجمات الإرهابية وعمليات وضع اليد على بعض الصحف وسقوط قتلى في جنوب شرقي تركيا جميعها مرتبطة بالانتخابات ساعات وتنتهي الضوضاء الإعلامية مع بدء التصويت ليبقى الهاجس الأكبر لدى معظم الأتراك مرتبطا بما ستؤول إليه نتيجة الانتخابات المبكرة زاور شوج الجزيرة إزمير تركيا