إقبال فلسطيني على سماع الأغاني الوطنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إقبال فلسطيني على سماع الأغاني الوطنية

31/10/2015
ليس الأمر وليد اليوم فمنذ عقود خلت ترددت الأغنية الوطنية والثورية على ألسنة الفلسطينيين وساهمت في استنهاض روح المقاومة لديهم حتى قال البعض إنها كانت قادرة على إطلاق مسيرة ضد الاحتلال هذه الأيام يسود المزاج العام مقبل على الاستماع للأغاني الوطنية المعبرة عن الحالة التي يعيشها الشارع الفلسطيني تنتعش هذه الأغنيات من جديد كلما تصاعدت حدة المواجهة مع الاحتلال وتصاعدت انتهاكاته فتغيب الأغنية العاطفية وغيرها عن الإذاعات والتلفزيونات المحلية والأماكن العامة وتحل محلها الأغنية الوطنية بيصير لمزاج الشارع أكثر بدو نوع برفع يعني اغاني بترفع المعنويات أكثر مش بس بتسليه أكثر بيصير الشارع محتاج ليشي يرفع معنوياته جزء من رفع معنويات الشارع بيكون هاي الغاني الوطنية عبرت هذه الأغاني عن المقاومة بأشكالها وعن اللجوء وتغنت بالوطن حتى رأت فيها إسرائيل تحريض عليها وإذا كان نتنياهو قد دعا أخيرا إلى وقف بث الأغاني الثورية في الإذاعات الفلسطينية فإن إسرائيل لم تتردد تاريخيا في استهداف إذاعة محلية اتهمتها بالتحريض واعتقال وتهديد فنانين ومصادرة تسجيلاتهم أنا اعتقلت في الانتفاضة ليس لانتماء سياسي أو لعمل عسكري او غير بس كان القرار إنه يتواجد في مواقع مختلفة يهدد الأمن القومي الإسرائيلي طبعا فبالتأكيد التأثير واضح تأثر الشباب بهاي الأغنيات اللي بتعبر عما بداخلهم بكل بساطة إن كنت فلسطينيا قد تتهم بالتحريض أو قد تبث الخوف في قلوب الإسرائيليين إن أمسكت بيدك سكين أو حمل حجرا أو رفعت علما أو حتى إن شدت بأغنية شيرين أبو عقلة الجزيرة رام الله