مجازر بسوريا واجتماع بفيينا يناقش الأزمة سياسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مجازر بسوريا واجتماع بفيينا يناقش الأزمة سياسيا

30/10/2015
دوما بريف دمشق تحت صدمة مجزرة أخرى في يوم من أيام المهرجان الدبلوماسي لحل الأزمة السورية الموت هنا في قصف صاروخي لا يتركوا بصيص أمل بأن ما يحدث هناك سينهي قريبا هذه المآسي عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال سقطوا في القصف الذي استهدف سوقا المدينة المحاصرة منذ عامين لم ينتهي المسعفون في دوما من انتشال الجثث حتى جاءت أنباء غارات جوية روسية سورية لاتقل دموية على أحياء في مدينة حلب استنادا لمراسل الجزيرة القتلى والجرحى بالعشرات السلام والحل الوسط أن تسوية أمس صفقة لا يعرف بالتحديد عن ماذا يبحث المجتمعون في فيينا تحت عنوان الاجتماع الدولي لحل النزاع السوري ما لا يقل عن سبعة عشرة دولة تحضر الاجتماع ولكن غابت حكومة بشار الأسد والمعارضة السورية بعد أربع سنوات من استبعاد إيران عن أي اجتماع دولي بشأن سوريا حظرت أخيرا بعد أربعة أسابيع من الحملة العسكرية الروسية اختلاف وجهات النظر والمواقف ليس فقط بين مؤيدي المعارضة السورية وحلفاء النظام دمشق بل أيضا بين أعضاء كل معسكر يدعم أحد الطرفين النزاع بدرجات مختلفة كالعادة المتفائل الوحيد في هذه الاجتماعات العقيمة ما حتى الآن هو وزير الخارجية الأميركي جون كيري لأحد غيره يتوقعوا حدوث أي تقارب وشيك بين الأطراف الفاعلة في الملف السوري الشائك والمتعدد الأطراف الداخلية والإقليمية موسكو وطهران تريدان مرحلة إنتقالية هنا رحيل الأسد وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية إنتخابات تعتبرها المعارضة السياسية والمسلحة ضربا من الجنون في بلد هجره الملايين وفي مناطق إن مدمر أو تحت سيطرة أحد أطراف الصراع وما أكثرها موقف الرياض وأنقرة ثابت لا مستقبل للأسد في المرحلة الانتقالية الموقف المتذبذب بشأن هذه النقطة الخلافية هو الأمريكي فتارة تقول واشنطن إن رحيل الأسد مسألة لا رجعة فيها وتارة أخرى تلميح إلى احتمال قبول استمراره فترة خلال تلك المرحلة هل غير أو سيغير التدخل العسكري الروسي أو الموقف الأمريكي ليزداد غموضا موسكو واضحة في دعمها للرئيس بشار الأسد وطائراتها وفق المعارضة السورية تستهدف المدنيين والفصائل المعادية للنظام وليس معاقل تنظيم الدولة الإسلامية كيف لمن يزج بجهوده في حرب ليست على أرضهم لصنع سلام مزيد من البارودي لن يخمد نار حرب أودت بحياة 250 ألف سوري مؤشرا بأن جولة فييناالحالية والمقبلة ستجعل سلاما يحل على أرضهم است بيحت من قبل أكثر من طرفين ولأكثر من مصلحة ولضمان أيضا أن مثل هذه الجنازة لن تتكرر فأفغانستان والشيشان على ما يبدو لن تكون آخر مستنقع تغرق فيهم روسيا