اهتمام بملف اللاجئين في الانتخابات التركية
اغلاق

اهتمام بملف اللاجئين في الانتخابات التركية

30/10/2015
يفترشون الأرصفة وساحات وآمالهم معلقة بهذا المهرب أو ذاك ينقلهم بما تبقى لديهم من مدخرات إلى الشاطئ الأوروبي الوردي الذي يحلمون بالوصول إليه مشهد اعتادت عليه مدينة إزمير وكثير من المدن التركية الأخرى ويقدر عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا بنحو مليوني إنسان ويبقى الرقم الحقيقي مجهولا بسبب وجود أعداد كبيرة غير مسجلة أو تستخدم تركية كنقطة عبور إلى أوروبا عدد اللاجئين السوريين في تركيا في تزايد مستمر مما جعل قضية اللاجئين تحتل حيزا مهما في برامج الأحزاب السياسية المتنافسة على السلطة في تركيا مع ازدياد حدة المعارك في سوريا وضبابية الحل السلمي تشكل أزمة اللاجئين السوريين هاجسا لدى الأتراك وسلاحا مهمة لساستهم في الصراع الانتخابي لما يحمله هذا الملف من تداعيات اقتصادية وسياسية وأمنية على تركيا انتخابات السابع من يوليو الماضي شهدنا للمرة الأولى أن الأحزاب الأربعة الأساسية تطرح مشاريع تتعلق بالهجرة إلى تركيا باللاجئين ولكن جميع هذه الأحزاب تختلف في رؤيتها لحل المشكلة حزب العدالة والتنمية يرى ضرورة الاستمرار في تقديم الدعم الأخوي الجيران سوريين في محنتهم بينما ترى أحزاب المعارضة أن اللاجئين السوريين أصبحوا يشكلون عبئا اقتصاديا وثغرة تهدد أمن البلاد على خلفية التفجيرات التي شهدتها تركيا أخيرا العمليات الإرهابية الأخيرة على الحملات الدعائية فيما يخص وملف اللاجئين لم نعد نسمع أحدا يتحدث عن المشاكل التي تسبب بها اللاجئون السوريون كالمشاكل الاقتصادية بينما يسعى الساسة الأتراك بحسم المعركة الانتخابية تستمر معاناة السوريين مع التشرد ويستمر صراعهم مع الأمواج بحثا عن حياة أفضل الجزيرة إزمير تركيا