الهجوم الروسي على سوريا في القمة الفرنسية الروسية
اغلاق

الهجوم الروسي على سوريا في القمة الفرنسية الروسية

03/10/2015
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الإيليزيه صورة ربما قد تفاجئ البعض خاصة وأن مجيئه إلى باريس تزامن مع أجواء توتر دبلوماسي بين بلاده وفرنسا بسبب قرار روسيا قصف سوريا واتهام باريس موسكو بالتدخل فقط لإنقاذ بشار الأسد جرت القمة في أجواء الفاترة بحسب ما كشفت عنه مصادر فرنسية دامت القمة أكثر من ساعة ومرجعها عنها يظهر أنها لم تنجح في تقريب وجهات نظر البلدين حول التحرك على مسرح الأحداث في سوريا قلنا لبوتين إذا كان المحاور هو بشار الأسد فلن يكون هناك اتفاق يجب أن لا تحصر المسألة في بشار من جهة من وداعش جهة أخرى توجد أطياف سياسية أخرى يمكن التفاهم معها علينا أن نحافظ على وحدة سوريا غادر الرئيس الروسي من دون الإدلاء بأي تصريح وافق الجانب الفرنسي فإن القمة ناقشت بشكل معمق الشروط التي وضعها الرئيس الفرنسي مقابل تعاون بلاده مع روسيا في سوريا من جهتها المستشارة الألمانية نفت وجود تباين بين بلادها وفرنسا بشأن حل الأزمة السورية قلنا بوضوح داعش هو عدونا ويجب مقاتلته لابد من حلا سياسيا للمشكلة السورية تأخذ بعين الاعتبار مطالب المعارضة في رأيي لا يوجد تناقض بين الحوار مع نظام بشار الأسد وبين هدف التوصل إلى مرحلة انتقالية لأن المشكلة السورية لن تحل إلا سياسيا ما حققته وما لم تحققه القمة الفرنسية الروسية يقول الكثير من المراقبين هنا لن يؤثر كثيرا على مجرى الأحداث في سوريا على الأقل في المدى المنظور يبدو أن بوتين مستمرون في رهان القوة مع فرنسا ودول غربية أخرى فقد واصلت روسيا غارتها على سوريا وهو ما تعتبره فرنسا ودول الغربية أخرى تطورا مقلقا من شأنه أن يعقد الوضع أكثر ويقوي فقط لنظام بشار الأسد الجزيرة باريس