الغارات الجوية الروسية على الأراضي السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الغارات الجوية الروسية على الأراضي السورية

03/10/2015
اهي الخديعة أم الفخ أمقصرون عالمي جديد أم مستنقع للاقرار له بعد دخول روسيا في الحرب المؤكد إلى الآن هو مدى طائراتها التي تهاجم بعنف مواقع المعارضة السورية المسلحة وترتكب مجازر بحق المدنيين ماذا تفعل في ريف اللاذقية إن كان هدفها كما تقول مهاجمة ما تصفه بالإرهاب مفردة الإرهاب ذاتها تحتاج أكثر من أي وقت إلى تعريف مع أخبار وصور الغارات الروسية على المشافي والمدنيين هناك وفي ريف حماة وجبل الزاوية وغيرها يرى كثيرون أن موسكو نجحت إلى الآن في أمر واحد وهو تجميع أعدائها بعدما صار الكل في دائرة الخطر ينطبق ذلك على الفصائل المسلحة وعلى نحو ما على المحور السياسي الموازي أقله نظريا فيما بات يعرف بالمحور روسي بيان سباعي للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وقطر والسعودية تندد بالضربات الروسية على المعارضة والمدنيين ودعا إلى وقفها وقال إنها ستؤدي إلى تأجيج التطرف كلمات قوية لكنها لا توقف الطائرات ولا تمنع ما يحكى عن انضمام قوات برية إيرانية للقتال ليس ذلك مفاجئا فمن أهم ما يساق في تفسير ما يجري أن روسيا لم تتدخل إلا بعدما ترسخ لديها يقين بأن باراك أوباما لن يفعل شيئا بل هو نفسه ما منع المعارضين من مضادات الطائرات وحرم المدنيين السوريين حظرا جويا يقيهم البراميل أوروبا لا تختلف كثيرا أما تركيا فتخوض معاركها لا يبقى إلا الموقف العربي وهناك كلام متصاعدة عن تأخر العربي ربما في قطف لحظات تاريخية والتدخل المباشر ضد بشار الأسد قبل عامين أو أشهر وفرض وجودهم بقواتهم بدل الركون إلى تطمينات أميركية لم تكتب حتى بالحبر جامعة الدول العربية سكون تام أمينها العام غائبا عن استمع والحركة مما استدعى تنبيه ومراسلة من قبل الائتلاف الوطني السوري وطلب منه عقد اجتماع عاجل لإنقاذ السوريين مما سماه الائتلاف العدوان الروسي الأمم المتحدة أعلنت وقف العمل الإغاثي فيما يدفع المدنيون أفدح الأثمان لا خطة معلنة لدى أصدقائهم المفترضين ولا ربما لدى روسيا وحلفائها وكلهم من لون طائفي واحد ما قد يحيل الأرض السورية بحسب مراقبين إلى مغناطيس كوني لمن يسمون بالجهاديين السنة وضع شبيه بأفغانستان الثمانينات الفارق بوتن ليس ولن يكون الاتحاد السوفيتي