واشنطن ومحاربة تنظيم الدولة بريا في سوريا والعراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

واشنطن ومحاربة تنظيم الدولة بريا في سوريا والعراق

29/10/2015
لن تجد خبيرا عسكريا لا يقرب وحسم معركة أو حرب ما بنشر قوات قتالية على الأرض فهل تفعلها واشنطن فيما تسميها حربها على تنظيم الدولة الانخراط في الميدان هو كما يبدو أحد الخيارات التي تدرس في واشنطن لكن تصريحات مسؤولين أميركيين كبارا وصفت بالمتناقضة عمقت الاعتقاد بأن ثمة اختلافا حول المسألة تسمع من البيت الأبيض تأكيدات بألا تغييرا سيمس الاستراتيجية العسكرية في العراق وسوريا بينما لا يخفي البنتاغون نية شن حملة برية مباشرة على تنظيم الدولة في البلدين قالها وزير الدفاع أشتون كارتر وهو تحت القسم أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ وإذا تم الأمر فإنه سيشكل تغييرا جوهريا في الخطة الأمريكية خطط لا تبدو في الداخل الأميركي محل إجماع ففي سوريا حيث بدأت الساحة كأنما خلت للروس يهود الجمهوريون رؤية دور أمريكيين أكثر تشددا في مواجهة النظام السوري وحلفائه ليس ضد هؤلاء بالضرورة لكن الديمقراطيين يبشرون بطريقة ما بأن العمل البرية آت ويعتقد مسؤولون في البنتاغون بأن الحملة العسكرية الروسية في سوريا وتلويح موسكو بالتدخل في العراقي لاحقا ربما ستعجل بتغيير المسار حتى الآن اقتصرت الاستراتيجية الأمريكية ضد تنظيم الدولة على القصف من الجو ودعم قوات محلية في العراق بشكل خاص قد يتطور الدعم البري إلى شن عمليات انية ضد أهداف منتقاة عالم الوالي عملية تحرير الرهائن الأخيرة في بلدة الحويجة العراقية وقد يشمل الأمر نشر قوات برية في نهاية المطاف في سوريا والعراق لا يعرف تعدادها وفي كل الأحوال فإن الحديث عن مشاركة جنود أميركيين على الأرض في المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية هو بحد ذاته تطور لافت واللافت أكثر أن الحديث ترافق مع تحليلات تستنتج مبكرا إخفاق حملة التحالف الدولي بقيادة واشنطن في تحقيق أهدافها فهي لم تدمير تنظيم الدولة بعد ولم تفكيكه في أي من الساحتين العراقية والسورية في سوريا تحديدا فهم إشراك إيران في العملية السياسية بأنه توطئة بتعاون وللأمريكيين معها ميدانيا في ملاحقة التنظيم ولكن ما سيصب ولا ريب في مصلحة نظام الأسد إنها من الناحية النظرية مشكلة مشكلة تعملق الجدل القائم أساسا حول الإستراتيجية الأمريكية تجاه تنظيم الدولة وأدواتها بل وأهدافها