حزب الشعوب الديمقراطي غالبية مؤيديه وقادته أكراد
اغلاق

حزب الشعوب الديمقراطي غالبية مؤيديه وقادته أكراد

29/10/2015
تجاوز عتبة الأصوات مؤهلة لدخول البرلمان كان الهدف الأساسي لحزب الشعوب الديمقراطي بالصبغة الكردية في الانتخابات البرلمانية التي أجريت قبل ثلاثة أشهر لكن توقف العمل بالهدنة وعودة الصراع بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني وسقوط كثير من الضحايا مجددا في هذا الصراع كل هذه العوامل تضع الحزب في امتحانا صعبا في الانتخابات المبكرة وجه الحزب مرارا نداء لوقف الاشتباكات فالدماء لا يمكن أن تنظف بالدماء فحزبنا أعلن أنه مستعد بتجريب جميع الطرق المؤدية للسلام لذلك لا يستطيع أحد أن يغلق بوابات البرلمان أمامنا بعد الآن وسنحقق نتيجة أفضل مما حققناه في الانتخابات السابقة بعد تفجير أنقرة الانتحاري الذي استهدف مظاهرة شارك فيها حزب الشعوب الديمقراطي قرر الحزب إلغاء تجمعاته الانتخابية مؤكدا أن أنصاره سيعيدون انتخابه مجددا لكونه فاعلا أساسيا في مسيرة السلم الأهلي لكن هذه الثقة لدى حزب الشعب الديمقراطي لا مبرر لها عند أبرز منافسيه في مدينة ديار بكر حزب العدالة والتنمية الذي يسعى إلى تلافي تراجع أصواتهم في مناطق شرق تركيا وإلى تكسب مزيدا من أصوات الأكراد إذا على اتهام الشعوب الديمقراطي بتنفيذ أجندات حزب العمال الكردستاني وإيصال الأمور إلى ما وصلت إليه ديار بكر قلعة حزب الشعوب الديمقراطي والحزب سيفعل ما بوسعه لحماية أصواته ولكن بعد عودة أعمال العنف والاشتباكات فإن حزبنا سيحقق ارتفاعا في الأصوات مرة أخرى هناك خشية من استمرار جهود عملية السلام التي أطلقها حزبنا أصلا ومع أن حزب الشعوب الديمقراطي يعتمد على أصوات الأكراد في مدن شرق تركيا بشكل كبير إلا أن فشل جهود تحقيق السلام بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني وتراجع فرص الحل في القضية الكردية مع إعلان عدد من بلديات الحزب الإدارة الذاتية فضلا عن تكرار فرض حظر تجوال من قبل سلطات الأمن على تلك البلديات والاشتباكات التي رافقت ذلك كل ذلك يرى البعض أنه قد يؤثر على كتلة الحزب التصويتية التي يرغب قسم كبير من أفرادها في عودة الاستقرار إلى مدنهم وانتعاش اقتصادها مجددا المعتز بالله حسن الجزيرة ديار بكر