تنظيم الدولة يسيطر على مناطق غرب وجنوب سامراء
اغلاق

تنظيم الدولة يسيطر على مناطق غرب وجنوب سامراء

29/10/2015
على أطراف مدينة سامراء تدور معارك وصفت بالعنيفة بين القوات العراقية وميليشيا الحشد الشعبي من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى ويبدو أن تنظيم الدولة استغل الأجواء الغائمة التي توحيد وتقلل نوعا ما من فاعلية الطائرات لشن هجماته تشير مصادر التنظيم إلى أنه وبعد سلسلة عمليات انتحارية باغت بها القوات الحكومية تمكن من التقدم في مناطق جديدة غرب سامراء وجنوب غربها ففي غرب المدينة سيطر التنظيم على جزء من منطقة الاحواش وكذلك على منطقتي شريف عباس والايم إضافة إلى سيل سامراء لكن أهم ما حققه تنظيم هناك هو السيطرة على الطريق الدولي بين سامراء وتكريت وهذا يعني قطع خط الإمدادات إلى تكريت وما حولها باتجاه الشمال حتى الموصل وهو ما سيجبر القوات الحكومية والمليشيات على استخدام طرق بديلة وربما غير آمنة أما في جنوبي غربي سامراء فقد أصبح السادة سامراء وطريقها الممتد من سامراء إلى الفلوجة تحت سيطرة التنظيم وبحسب مصادره فإن الاشتباكات تجري الآن حول ما يعرف بمنشآت المثنى وهناك قتل قائد فوج كربلاء التابعين ميليشيا الحج الشعبي مع ستة من مرافقيه وتحسبا لأي طارئ فرضت القوات العراقية حظرا للتجوال في ناحية الإسحاقي القريبة من منطقة الاشتباكات والإسحاقي تبعد عن بغداد نحو مائة كيلومتر من جانبها لم تعلن القوات العراقية عن أي تراجع في سامراء بل أكدت أنها أحبطت هجوما استهدف الطريق الدولي وأنها انفجرت أربع سيارات ملغمة وقتل ثلاثة انتحاريين وأضافت مصادر أمنية أخرى أن القوات الحكومية أغلقت مداخل مدينة سامراء وطلبت دعما جويا لمواجهة هجمات تنظيم الدولة جبهتان على الأقل ففتحهما التنظيم خلال الساعات الأخيرة في سامراء جعل الظهر القوات العراقية غير آمن بعد أيام قليلة على إعلانها استعادة بيجي التي تطلبت شهورا من العمل العسكري وهذا ربما يدل على أن التنظيم يعتمد في قتاله أسلوب استنزاف القوات العراقية وإرباك خططها القتالية