معاناة العائلات الفلسطينية بالضفة الغربية وغزة بسبب الحصار
اغلاق

معاناة العائلات الفلسطينية بالضفة الغربية وغزة بسبب الحصار

28/10/2015
تتمنى منال أن يزورها ولدها في العيد أو في أي يوم آخر في السنة قبل عشرين سنة تزوجت وانتقلت للعيش في بيت زوجها في غزة منذ ذلك الحين سمح لها مرة واحدة أن تزور عائلتها في الضفة الغربية جاءت لتعزي أبويها ونفسها بوفاة شقيقها الوحيد الذي لم تقابله منذ تزوجت إلا بعد موته تتمنى منال أن تلتقي بعائلاتها وأن يتعرف والدها أخيرا إلى أولادها إلى أحفاده لا إجابة لسؤال اسراء سوى أن الاحتلال هو من يمنع فقد قرر ألا تواصل بين غزة والضفة ساعة واحدة تفصل منال عن أهلها وتفصل غزة عن الضفة الغربية وتفصل أهل غزة عن طريقهم إلى العالم ساعة واحدة فقط حولتها إسرائيل بهذا الحاجز لسنوات طويلة من المعاناة ومرارة الحرمان من اللقاء كانت هذه الطريق ستكون طريقا عادية يسلكها الفلسطينيون بين غزة وأي بلدة أو مدينة فلسطينية أخرى غير أن إسرائيل جعلت منها طريقا مستحيل في الخليل قابلنا عائلة منال لا تخفف هذه الاتصالات من شوق أب لم يقابل بنته منذ سنوات عدة حاصرت إسرائيل غزة بحجة أسباب أمنية وما كان ذلك إلا للإمعان في فصل غزة عن الضفة الغربية تدعي إسرائيل أنها تسمح بالمرور في بعض الحالات الإنسانية من غزة وإليها ولكن يقول الفلسطينيون يكفي أن يكون المحتل وحده من يسمع ومن يحدد ما هو إنساني كي تتجلى اللاإنسانية بعينها نجوان سمري الجزيرة من حاجز بيت حانون شمال غزة