قتلى ومصابون في انهيار عقار بالإسكندرية
اغلاق

قتلى ومصابون في انهيار عقار بالإسكندرية

28/10/2015
يبدو أن أمطار السماء فضحت فساد أهل الأرض كما يقولون فهذا ما أصبحت عليه الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط بعدما اتسخت وتشوهت معالمها جراء تراكم مياه الأمطار بضع ساعات من الأمطار كانت كفيلة بإغراق مدينة وكشفت انهيارا شبكة الصرف الصحي والبنية التحتية إندفعت دوائر سياسية وإعلامية لتحميل المحافظ وحده المسؤولية ما اضطره للاستقالة ثم تحركت الدولة وهذا ما بدا فبالأحرى تحركت المؤسسة العسكرية التي صارت وكأنها المؤسسة الوحيدة لحل الأزمات ما يعني في طياته أن رمز الدولة وهو ابن تلك المؤسسة بعيدا عن النقد والمساءلة في حين أن واقع الحال يشير إلى أن رؤساء الأحياء في الإسكندرية جلهم من القادة السابقين في الجيش والشرطة تداعيات وما تعرضت له المدينة من غرق لأغلب شوارعها لم تنتهي حتى الآن إذ انهار عقار بمنطقة أبي قير شرق المدينة قضى أسفل انقاضه ثلاثة أشخاص وفق التقديرات الرسمية فإن الإسكندرية بها نحو ثمانية وعشرين ألف عقار مخالف ما يشير إلى أن أزمة الإسكندرية ليست فقط في انهيار شبكة الصرف الصحي والبنية التحتية ولا حتى في العقارات المخالفة بل إن الأزمة أكبر وأعمق