الملف السوري يتصدر الحملات الانتخابية بتركيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الملف السوري يتصدر الحملات الانتخابية بتركيا

28/10/2015
لم يحدث في تاريخ تركيا ان حظيت ملفات السياسة الخارجية بمساحة واسعة في الحملات الانتخابية كما يجري اليوم ويبدو أن تفاقم الأوضاع في سوريا والتدخل الروسي الذي خلط جميع الأوراق في المنطقة وانعكاس ذلك على الداخل التركي هو ما ساهم في تطويع هذه التطورات انتخابيا أمريكا وروسيا وإيران في سوريا والصين على الطريق وتركيا في الخارج تقف على الباب تخبط السياسة الخارجية للحكومة يدفع ضريبتها ثمانية وسبعون مليون مواطن لكن اللافت أن المعارضة التركية بشقيها اليساري والقومي لم تنتقد التدخل العسكري الروسي في سوريا ولم تقف كثيرا بل ولم يحاول زعماؤها توظيف الحدث لأغراض انتخابية المعارضة في تركيا تعتمد أدبياتها السياسية على مواجهة ما تصفه بالإمبريالية الغربية وهي لا ترى في روسيا عدوا بل تؤيد التحالف معها وعليه فإن وصول المعارضة إلى الحكم قد يغير وجه تركيا على مدار سنوات طويلة لم تؤثر السياسة الخارجية كثيرا في توجهات الناخبين الأتراك لكن هناك من يرى أن هذه المرة ستكون مختلفة والمستجدات الإقليمية وخصوصا الجارة سوريا صارت تمس أمن هم القومية والشخصي وباتت متشابكة مع الأوضاع الداخلية التركية الهجوم الذي ضرب العاصمة أنقرة في العاشر من الشهر الجاري وأسفر عن مقتل أكثر من مائة مواطن تركي ينظر إليه على أنه ذروة التداخل بين الشأن الداخلي والخارجي تحقيقات أظهرت أن منفذي هجوم قادما من سوريا وان احدهم قد يكون أجنبيا كل هذا في الوقت الذي يقيم فيه على الأراضي التركية أكثر من مليوني سوري تبقى اعدادهم مرشحة للارتفاع