أسباب حرص إيران على إعلان قتلاها في سوريا
اغلاق

أسباب حرص إيران على إعلان قتلاها في سوريا

28/10/2015
يحيي الإيرانيون ذكرى عاشوراء ثمة مظلومية هنا في الصدور ثمة الحسين قتيلان يستعاد وذاك شأن عقدين تأسيسي لدى هؤلاء يتجلى في مفهوم المظلومية لكن ثمة ما يخالفه في سوريا الإيرانيون هناك يقتلون في حروب ليست لهم على ما يقول منتقدون بل لنصرة الحاكم الظالم إين الإمام القتل إذن وإين نظرائه في الواقع لا في العقيدة على الأرض لا في مسيرة عاشوراء جثث جنرالات إيران تشهد عليهم فهم ذهبوا ليقاتلوا خارج بلادهم وتحديد ليقتلوا ومنذ اشتعال الثورة ضد بشار الأسد والإيرانيون إلى جواره قال ذلك ساستهم ولاحقا جنرالاتهم وفعلوا ما هو أكثر أرسلوا له الخبراء وكبار جنرالاتهم ليحاربوا من أجله وكثير منهم قتل وعلى خلاف السياسة الإيرانية الكتومة التي كانت تنفي وتشييع بصمت أصبح طهران وتحديدا منذ التدخل الروسي تجاهر وتعلن نحن هنا على الأرض في سوريا سليمان هناك وهذه صوره وثمة قتله لنا نعلن عنهم بين يوم وآخر تغيير السياسة إزاء المشاركة في الحرب إلى جانب بشار كان نتيجة في رأي الكثيرين فالمشاركة نفسها ليست موضع جدل بل إلاعلان عنها وتلك كما يذهب معارضون سوريون رسائل بالدم تبعثها إيران لا للمعارضة السورية بل للروس في الأساس كأن طهران تقول بهذا لموسكو أنت في الجو ونحن على الأرض ومن يسيطر على الأرضي يقرر المآلات التي يريدها ويدفع الأمور إليها وذلك وفقا لهؤلاء ما ردت عليه موسكو برسائل مشفرة ثقيلة الوزن واضحة الدلالة استدعاء الأسد نفسه إلى روسيا ذهب الرجل وحيدا ومن دون حتى علم بلاده وجلس يبتسم فيما تجهم مضيفوه فالأمر جلل وهو حرب يموت الناس فيها أما الرسالة فهي أن رأس النظام ذاك الذي يريده الجميع عليه يتفاوضون في قبضة رجل موسكو القوي بوتين ولتكن الأرض لحلفائه الإيرانيين إذا استطاع إليه سبيلا ولن يستطيعوا كما تعرف وتلمح موسكو على أن الشراكة بين الحليفين أو من يبدو لي كذلك لمنع الأسد من السقوط تقتضي إعادة رسم للأدوار وهو ما قام به موسكو وفقا للبعض دفعت طهران قليلا إلى الوراء بعثت لها رسالة خشنة استقبال بوتن للأسد وهو الذي لم يزور إيران منذ تفجر الثورة عليه وإذا انتهت مما ارادته واضحا لا لبس فيه تفرغت للمطالبة بدور لإيران في المفاوضات حول سوريا وعليها وذاك دور الوكيل أو المقاول الإقليمي أما الراعي فروسي لا يقبل جدلا