مصر تحتل المركز قبل الأخير بمؤشر التنافسية العالمية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

مصر تحتل المركز قبل الأخير بمؤشر التنافسية العالمية

27/10/2015
لم تستطع منظومة التعليم المصرية اجتياز امتحان الجودة العالمي فرسبت في اختبار تقرير التنافسية العالمية لهذا العام تراجع مصر كان ملفتا بانحدارها إلى ذيل القائمة وسط الترتيب العربي كان بدوره مخيبا للآمال على المستوى العالمي واقع تعليمي تردى من ريادة أولى حملته مصر عربيا لعقود طويلة ضرب التعليم في مصر جذورا في التاريخ منذ عهد الفراعنة إلى عهد محمد علي باشا وتطور بشتى مجالاته المدنية والدينية والعسكرية والطب والهندسة وحقق قفزات جامعية في عهد الملك فؤاد إلى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فاقم أوضاع التعليم في البلاد مرارة الفشل في عدد من المؤشرات العالمية فثقلت التقارير بارتفاع نسب الأمية التي تخطت أربعين في المائة من إجمالي السكان وانتشار الفقر والبطالة يعكس التقرير العالمي عن جودة التعليم الذي يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادي العالمي حقيقة البرامج والسياسات والوعود الحكومية التي ملأت طويلا المنتديات والمؤتمرات في مصر تحت شعار التطوير ليظهر مدى فشلها جميعا وصوريتها وغلبة طابع الترويجي والاستعراض عليها ليس إلا رتب المؤشر الدولة وفقا لعدد من المعايير الرئيسية وتضمن أكثر من أربعين مؤشرا فرعيا كانت الدول الخليجية الأوفر حظا في هذا المؤشر فيما قبعت مصر في المركز قبل الأخير من إجمالي مائة وأربعين دولة على مستوى العالم يرجع خبراء تراجع مستوى مصر في جودة التعليم إلى عدم اهتمام الحكومات بعملية تطويره وضعف مرتبات المدرسين إضافة إلى عدم كفاءة وسائل التعليم والمباني المدرسية