عملاء لحكومة ميانمار متورطون باضطرابات ضد الروهينغا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عملاء لحكومة ميانمار متورطون باضطرابات ضد الروهينغا

27/10/2015
أحداث شغب مجتمعية راح ضحيتها خمسون شخصا انتشرت شائعات في ذلك الوقت بأن عملاء للحكومة أشعل فتيل الاقتتال في مكتيلا وهي بلدة في وسط ميانمار قبل ذلك بقليل كانت عصابة من الرعاع قد وصلت إلى البلدة جلبوا إلى المنطقة وفجأة طلب منهم أن يبدأ بممارسة العنف أحد الإشكالات هو تقويم هذه الأحداث حتى تتم معرفة من أين جاء هذا ولكن الخطوة الأولى هي أنها موجودة ومن الواضح أنها كانت منظمة لأول مرة يتحدث ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية للصوت المرعب في ماينمار وقد أخفينا هويته عن كيفية قيام النظام في السابق بإرسال عملاء سريين له ليشعلوا فتيل الاضطرابات دخل هؤلاء الناس مؤخرا إلى مساكن المسلمين لقد افتعال مشاكل من خلال توجيه إهانات للمسلمين والاعتداء عليهم لم يكن من الممكن للكشف عن الحقيقة حتى يومنا هذا كل هذه الأشياء كانت تحت تحكم السلطات العسكرية التي كانت تستخدم المال وسيلة يقول السايقين الذي كان رائدا سابقا في جيش ميانمار قبل أن ينشق إن وكالات سرية كانت تروج لسياسة فرق تسد وذلك لإشعال وتشتيت المعارضة التي تواجهها سلطة العسكر يحملون الناس على القلق وينشرون الذعر ويفتعلون الصراعات وبهذه الطريقة يؤثرون على السياسة في البلد وجهت هذه الوثيقة وهي جزء من كومة كبيرة حصلت عليها وحدة التحقيقات في شبكة الجزيرة إلى موظفي الحكومة على مستوى ضيق لتحذيرهم من أن المصلين في مسجد يانغون كانوا يخططون لشن عنف مجتمعي واسع النطاق في أرجاء البلاد بين المسلمين والبورميين في العام ألفين وثلاثة عشر ولكن لم تنشب أي أحداث شغب في الفترة المشار إليها وكان المسجد قد أخبر أجهزة الأمن بالتجمع الذي دعت الوثيقة أنه كان يخطط للبدء بأحداث الشغب كل ما كان لدينا اجتماعا كانت السلطات المعنية تأتي إلى هنا كانوا يحصلون على المعلومات بدون أي مشاكل ولم توقف الحكومة أيا من نشاطاتنا نشعر بقلق شديد إزاء تحريض السلطات على العنف ضد المسلمين مع ذلك لم تقدم حكومة ميانمار أي ردود على مزاعم الجزيرة