إقبال ضعيف في انتخابات الإعادة للبرلمان المصري
اغلاق

إقبال ضعيف في انتخابات الإعادة للبرلمان المصري

27/10/2015
ليست هذه ثكنة عسكرية بل مركز اقتراع إليه يأتي لينتخب يعتبر المصري المفيد وتعرفه لدى إعلامي النظام بأنه من لا ينتمي إلى فصيلة الكلاب وهم مواطنون مارسوا حقهم لا في الاقتراع بل في المقاطعة اما هؤلاء فحضروا وانتخبوا الصور وحدها تتحدث وتتحدث فالناخبون ليسوا قلة وحسب بل إنهم على ندرتهم ليس شبابا أيضا رجال ونساء في الخمسينيات أو يزيد جاؤوا لينتخبوا برلمانا مصر الجديدة والشابة التي يريدها السيسي الصور نفسها تقول إن الإقبال ضعيف في الدورة الأولى لم تتجاوز النسبة في المائة ويقال بأنها أقل بالكثيرين إلى درجة اختلط فيها الجد بالهزل فإذا هي تدريب فاشل على انتخابات لم تشهد أي خروقات تذكر لأنه لم يكن هناك ناخبون من الأساس لماذا يقاطع المصريون الانتخابات لأنهم ضد الديمقراطية على سبيل المثال ثمة مقاربات عدة لفهم الظاهرة ثمة من قال إن الناخبين لا يقاطعون بل يعاقبون لأنهم انتخبوا فعلا لكن بالسلب فمن لم يذهب انتخب من لم يرشح وحجب صوته عما ترشح لإسقاط شرعيته ليذهب لاحقا إلى البرلمان وهو يعرف أنه لا يمثل الأغلبية بل من حضر من الأقلية وفي رأي هؤلاء فإن المقاطعة كانت نزع الشرعية عن العملية السياسية التي أراد السيسي لها أن تكتمل بالانتخابات التشريعية وفي نوعية الأغلبية المقاطعة لا صامتة صور كهذه رئيس منتخب يتم الانقلاب عليه ويساقون إلى المحاكمة بعد اختطاف وإخفاء قسري ثمة إذن ذاكرة قريبة الأجل للانتخابات حين ينقضوا عليها ولأصوات الناخبين حين تزور أو تستغل لمآرب أخرى وذاك يلقي بظلال قاتمة عملية هدفها تداول السلطة وتسييد القانون لا انتهاكه واحتكار السلطة كما حدث ويحدث أكثر من هذا ثمة هذا المشهد والصور هنا تتحدث وتتحدث أيضا الإسكندرية التي كانت في أربعينيات القرن الماضي واحدة من أجمل خمس مدن في العالم تغرق حاليا في الوحل لا تعدم لمسة المصريين الساخرة في مشهد كهذا حيث هذا الشاب يرمي سنارته ليصطاد بؤس أحوال المدينة في عهد جنرالها القوي في موازاة ما سبق كانت المشهدية الإمبراطورية هدف الرجل السيسي يبدع ويتألق يفتتح تفريعة جديدة لقناة السويس يعد المصريين بالسمن والعسل يتحدث عن مصر أخرى غير تلك التي تركها الإهمال الحكومي تغرق في شبر ماء وتخلو مراكز الاقتراع فيها من الناخبين خاصة الشباب منهم لقد فقدوا الأمل