فشل منظومة التعليم في العالم العربي
اغلاق

فشل منظومة التعليم في العالم العربي

26/10/2015
فشل جديد يسجل للدول العربية في مضامير التنافسيات العالمية وتقاريرها الدورية هذه المرة ضرب الفشل عصب منظومة التعليم للترسب في اختبار الجودة وفقا لتقرير التنافسية العالمية لعام ألفين وخمسة عشر بعد أن حلت في المراتب الأخيرة ورغم أن دول قليلة خرجت من ذلك التوصيف لاسيما دولة قطر بعد أن نجحت لتبوء مركز متقدم عالميا إلا أن واقع ملايين الطلاب الذين يتخرجون من جامعات ومدارس باقي الدول العربية أفضى إلى مشهد مرعب في ظل مخرجات المنظومة التعليمية العربية دق ناقوس الخطر والبحث في مسؤولية الحكومات والمؤسسات المعنية قد يكون نافذة لتغيير ما على هذا الصعيد إلا أن سقف التوقعات بقي منخفضا بسبب غلبة الطابع الترويجي والإستعراضي على البرامج والخطط التي وعدت بالنهوض بالتعليم في أغلب الدول العربية تحت شعار التطوير والتحديث المؤشر العالمي والذي يصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي رتب الدول وفقا لمعايير رئيسية وأخرى فرعية تزيد عن أربعين مؤشرا كانت الدول الخليجية الأوفر حظا في هذا المؤشر فقد جاءت على رأسها دولة قطر التي شهدت تطورا مستمرا في الخدمة التعليمية في المدارس والجامعات بفضل عوامل منها استقطاب كبرى الجامعات الغربية قطر تصدرت الترتيب العربي لتحل في المركز الرابع عالميا فيما جاءت الإمارات في المركز العاشر في نفس القائمة بينما حل لبنان في المركز الخامس والعشرين تلته البحرين وفي المركز الثالث والثلاثين ثم الأردن في المركز الخامس والأربعين دول المغرب العربي لم تكن أفضل حالا فقد تصدرتها تونس التي حلت في المركز الرابع والثمانين عالميا متقدمة على المغرب الذي احتل المرتبة الواحدة بعد المائة والجزائر التي جاءت في المركز التاسع عشر بعد المائة وموريتانيا التي جاءت في المركز مائة واثنين وأربعين مصر لفتت الأنظار بمجيئها في المركز قبل الأخير ضمن ترتيب المؤشر العالمي مصر التي قادت التعليم عربيا خاصة في الحقبة الملكية وخمسينيات القرن الماضي لم يعد لها ذلك البريق منذ قبعت في آخر سلم الترتيب حسب كثير من التقارير الدولية في مختلف أوجه الحياة في ظل تفاقم أوضاعها السياسية والأمنية المتدهورة خاصة بعد انقلاب الثلاثين من يونيو أوضاع عربية باتت في نظر خبراء في حاجة لا تقبل التأجيل لمراجعة السياسات الحكومية في مجالات التعليم وغيرها تجديد المناهج والنهوض بواقع المدرسين والبيئة عملهم وتنمية المواهب ورعايتها على رأس سلم الأولويات