سقوط مواقع إستراتيجية في ريف حماة بيد تنظيم الدولة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سقوط مواقع إستراتيجية في ريف حماة بيد تنظيم الدولة

26/10/2015
تنظيم الدولة الإسلامية يبدو أنه مازالا يتمدد في الأراضي السورية رغم مرور نحو شهر على بدء الغارات الروسية التي جعلت منه هدفا رئيسيا هذا ما تكشفه الوقائع على الأرض فالتنظيم لم يجلس مكتوف الأيدي مراقبا لمشهد الصواريخ الروس وهي تسقط على فصائل المعارضة بل يظهر سير المعارك استغلاله الوضع الراهن لإعادة ترتيب قواته وفقا لتغيير خارطة الصراع شكلت الغارات الروسية فرصة سانحة لتمدد التنظيم وإعادة جشاري يشكل تهديدا على خط إمداد المعارضة بين إعزاز ومارع في ريف حلب كما ووسع نفوذه للسيطرة على عدد من القرى والبلدات هناك والأهم أنه تمكن من السيطرة على مدرسة المشاة إحدى أبرز المناطق العسكرية في المنطقة التنظيم انطلق أيضا لشن هجوم بري في ريف حماة الشرقي والرق الجنوبي ليسيطرة على عشرات الحواجز على طول طريق أثريا خناصر وهو طريق الإمداد البري الوحيد لقوات النظام في مدينة حلب وريفها وهي معركة غاب الحضور الروسي فيها فلم تشن طائرات أي غارات على مواقع تمركز التنظيم خلال المعركة أكبر معاقل التنظيم في الرقة ودير الزور وتدمر ولكن تلك المناطق كانت شبه أمنة من الغارات فلم تطالها إلا بجزء يسير على عكس مناطق المعارضة التي أصبحت بين فكي كماشة التنظيم والنظام من جهة وقصف الروسي من الجو من جهة أخرى انتقادات عديدة وجهت موسكو حول عدم الدقة في الأهداف حيث سجل أكثر من مرة استهداف مناطق مدنية بالكامل وتواجه الآن تحديا تتحدث عنها وسائل إعلام غربية يتمحور حول ضعف قدرة طيارها في الظروف الجوية القاسية غبار المعارك لم ينقشع حتى الآن عن أي مكاسب عسكرية مجدية للروس فيما تبدو النتيجة ظاهرة للعيان نزوح مائة وعشرين ألف سوريا على أقل تقدير من محافظات حلب وحماة وإدلب منذ بداية القصف الروسي حسب تقدير الأمم المتحدة