تقرير حقوقي إبادة جماعية في ميانمار ضد الروهينغا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تقرير حقوقي إبادة جماعية في ميانمار ضد الروهينغا

26/10/2015
يعاني هذا الطفل من سوء تغذية رغم وفرة الطعام في البلدة المجاورة وهذه المرأة تعاني من نزيف بعد أن فقدت جنينها ورفض المستشفى المحلي علاجها وهذه المرأة أيضا تعاني من مرض لم يشخص بعد ولكنها لا تملك من المال ما تدفع به رشوة تيسر لها الحصول على طبيب يعالجها هذه هي قصص الروهينغا في ميانمار الغربية ما يقرب من مائة وثلاثين ألفا منهم يعيشون سجناء في مخيمات اللجوء داخل وطنهم هنا ناس بحاجة إلى عناية من أخصائيين في الطب ولا يمكنهم الحصول على هذه الخدمة بسبب سياسة تحرمهم من الوصول إلى الرعاية الصحية عندما تحتجز اناسا في مخيمات نزوح ثم تحرمهم من أساسيات البقاء فإن لذلك آثر مدمر عليهم الظروف هنا في غاية السوء ولكنها لا تختلف كثيرا عن المخيمات الأخرى في العالم الفرق أن هذه الأحوال كان يمكن تجنبها وأنها نتيجة لسياسة الحكومة في العام ألفين واثني عشر نشب العنف في هذه المنطقة من ميانمار مما دفع الروهينغا إلى الفرار واللجوء إلى المخيمات احرقت بيوتهم وسويت بالأرض رغم أنهم ولدوا ونشؤوا في هذه البلاد إلا أن الحكومة تعتبر الروهينغا مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلاديش المجاورة قال رئيس ميانمار الجنرال السابق تينسي إنما لا يستطيعون إبراز وثائق تثبت أن أسلافهم كانوا يعيشون هنا قبل أكثر من ستين عاما فإنه ينبغي أن يجمعوا في المخيمات تمهيدا لترحيلهم إلى الخارج الأمر مستحيلا بالنسبة لمعظمهم فقلة قليلة منهم فقط كان بحوزتهم وثائق في ذلك الوقت ادت مثل هذه السياسة إلى توجيه اتهامات إلى الحكومة بأنها تسعى إلى تدمير الروهينغا كشعب هذه الأعمال ستؤدي إلى موت الضحايا ببطئ من هنا تأتي فكرة ان الدمار يحصل أما كليا أو جزئيا على مدى الشهور الثمانية السابقة عكفت عيادة في كلية الحقوق داخل جامعة ييل على تحليل الأحداث الأخيرة في ميانمار ضمن سياق التعريف القانوني لمصطلح الإبادة الجماعية ومن أجل إثبات الجرم فإن المحكمة ستحتاج لأدلة تثبت أن مسؤولي الحكومة أبدوا نية العمد في تدمير الروهينغا نعتقد أن لدينا دليلا قويا على وقوع الإبادة الجماعية وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار حجم الفظاعات التي ترتكب والطريقة التي يتحدث بها الناس وسياسيون عن الروهينغيا فإنه من الصعب تجنب الاستنتاج بأن النية كانت مبيته وبينما يقترب موعد التنافس في أول انتخابات تجري في البلاد منذ ما يقارب ربع قرن تجاهلت أونغ سان سو تشي رمز الديمقراطية في ميانمار محنة الروهينجا ومعاناتهم وكما هو حال العديد من زعماء العالم تراهم يفضلون التعامل مع الحكام العسكريين السابقين بدلا من الانتصار لحقوق شعب مضطهد ومسلوب الإرادة