الذكرى 21 لاتفاقية وادي عربة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الذكرى 21 لاتفاقية وادي عربة

26/10/2015
يقلب صفحات ذاكرة ملتبسة عن سنوات طويلة من علاقات السلام الأردنية الإسرائيلية كامل أبو جابر رئيس البعثة الأردنية الفلسطينية إلى مؤتمر مدريد في عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين لا يخفي مشاعر الإحباط من الحال الذي آلت إليه معاهدة السلام بين عمان وتل أبيب في ذكرى المعاهدة لا يبدو المستقبل واضحا بالنسبة إلى الدبلوماسي الأردني فالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدسي طوال السنوات الماضية كان لها انعكاساتها الثقيلة على الاتفاقية صحيح هنالك معاهدة أردنية إسرائيلية لكنها في الفريزر في الثلاجة سلام بارد العلاقات الأردنية الإسرائيلية تمر باختبار صعب المعاهدة مرفوضة ومجرمه شعبيا وفاترة وباردة على الصعيد الرسمي وما زاد من برودتها انتهاك إسرائيل المتكرر من للوصاية الأردنية على المقدسات وفي مواجهة المعاهدة تعلو أصوات الرفض والتبرؤ الشعبي هذه اتفاقية وقعت بذل الأردن وكانت نتائجها كارثية على الأردن وعدونا بالسمن والعسل ما شفنا إلا غراب البين كما يقال لا يمر احتجاج أو مظاهرة إلا ويحرق فيها هذا العالم ومعه كل خيارات السلام مع إسرائيل الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وضعت المعاهدة على المحك وانتهاك الوصاية الأردنية على المقدسات مثل اختراقا جديدا لها نظر الأردن الرسمي إلى المعاهدة باعتبارها اضطرارا لا اختيارا لكن البنود التي نصت عليها والتي كانت تصب في مصلحة الأردن ظلت مؤجلة إلى اليوم عمال التي استقبلت نتنياهو مرارا خلال السنوات الأخيرة ترفض استقباله اليوم ولا يتردد كبار المسؤولين في مهاجمته بسبب الخروق المستمرة على الأرض كل ذلك لا يعني أن عمان في وارد التضحيات بالمعاهدة فهي تنظر إليها كخيار إستراتيجي وعامل مهم في الاستقرار حسب تأكيد المسؤولين والتنسيق الأمني المشترك لا يزال متواصلا تامر صمادي الجزيرة عمان