متحف يحاكي حياة القرية ببلدية أنقرة
اغلاق

متحف يحاكي حياة القرية ببلدية أنقرة

25/10/2015
توقف طبيعة زحف المدينة أذ ينقلك المتحف الريفي في بلدية العاصمة أنقرة إلى حياة القرى التركية في أواخر القرن التاسع عشر وكأنه نفق زمني يعود بك إلى الماضي تبلغ مساحة متحف الهواء الطلق هذا 500 ألف متر مربع خصص كل جزء منه لفعالية قروية ما القمح فيه يزرع ويحصد بل ويتطحن في طاحونة تعمل بقوة دفق المياه ليسوق في محال للمدينة ولا يمكن أن تفوتك رائحة الخبز المصنوع من القمح صافي كما كان يصنعه أهالي قرى البحر الأسود وبات يندر أن تراه في المدن التركية الكبرى هذا المتحف فرصة يتعلم الأطفال عن حياة القرية ببساطتها وحياتها الاجتماعية فهم قرئوا عن الفلاح والحطاب في الكتب فقط مهن عدة اختفت بمرور الزمن لكنها عادت مع هذا المتحف فالخيول فيه بحاجة إلى بيطري يعتني بها وسائس يضع نعالها مسرجها أيضا يعمل قرب مقهى القرية جاء من مدينة أخرى إذ لم يتبقى في تركيا كلها سوى قلة تحترف صنعة سوروج الخيل النحاس بدوره وجد له مكانا هنا بعد أن ضاعت مهنته في زحمة ثقافة الاستهلاك في المدن لقد ازداد عدد زوار المتحف بشكل ملحوظ ففي الأشهر الأربعة الأخيرة وحدها زار المتحف أكثر من ثمانية وثلاثين ألف زائر وقد تلقينا ردود فعل إيجابية لأن المتحف تفاعلي وفي حياة بيوت القرية أيضا أخذت شكلها المعماري من نموذج قرى غرب الأناضول مأذنة جامعها سلجوقية قديمة ويشكل هذا المكان في عمومه فرصة للاستجمام والراحة بعيدا عن زحام المدينة وإن كان داخلها يتيح هذا المتحف الريفي بأنشطته المختلفة فسحة للزائر تخرجوا من حياة المدينة إلى حياة القرية بما يميزها من بساطة وعفوية المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة