مخيمات النزوح بالشمال السوري تعاني عجزا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مخيمات النزوح بالشمال السوري تعاني عجزا

24/10/2015
طويل هو ذاك الطريق الذي قطعه أبو محمد وعائلته نزوح تحت وطأة القصف الروسي من كفر نبودة إلى مخيم شمارين وصغيرة هي تلك المقطورة التي احتوته وأطفاله داخلها لكنه كما يقول أوفر حظا من كثير من أقرانه بالفترة الأخيرة بعد استخدام النظام لحليفته روسيا يعني قامت القوات الروسية بقصف البلدة مما أجبرنا على النزوح وهربنا يعني المهم طلعنا بالأرواح يعني نحنا وأسرتنا طلعنا بشكل يعني مثل ما تقول مفاجئ كان القصف وانا صرت بالمخيم شمارين ركن لحاجيات المطبخ وإعداد الطعام وآخر اختاره أبو محمد وأبناؤه لاجترار ذكريات أيامهم التي قضوها في كفر نبودة قبل أن يجبرهم القصف الروسي على الفرار مشفى للعناية الطبية وخزانات مياه لاستقبال النازحين الجدد وساعات معدودة من التيار الكهربائي توفرها هذه المولدات هذا هو ما حصل عليه النازحون الجدد ومنهم أحمد رجعنا لمناطق ريف حلب الشمالي منطقة شمارين وقد تم استقبالنا بهذا المخيم مخيم الشهداء ما يزال القصف روسي على مختلف المناطق السورية في أسابيعه الأولى ولم يصل إلى هنا إلا عدد قليل من العائلات فما هي خطط الاستجابة عند إدارة مخيمات في حال تزايدت أعداد النازحين الواصلين إلى هنا الإدارة المشتركة للمخيمات عملت على استيعاب النازحين الجدد لكن جهودها كما قال أفرادها تواجه معضلة الإيقاف قام مجلس إدارة المخيمات بوضع خطة لتوسعة بعض المخيمات الموجودة حاليا وحتى إنشاء مخيم جديد وقمنا بتأمين دراسة ودعم لهذا المشروع ولكن تم إيقاف هذا المشروع من قبل الأمم المتحدة انقسم النازحون هربا من القصف هنا إلى فرقاء قد يجد المحظوظ منهم ما يقيه نار الحرب قبل مواجهة صقيع الشتات عمار الحاج الجزيرة الحدود السورية التركية