غارات روسية تستهدف مواقع للمعارضة السورية بريف حمص
اغلاق

غارات روسية تستهدف مواقع للمعارضة السورية بريف حمص

24/10/2015
لا تكاد الغارات الروسية في سوريا تتوقف إلا لتعقبها أخرى رغم حديث موسكو عن حراكا دبلوماسيا لحل الأزمة جددت روسيا أو واصلت بالأحرى غاراتها على مواقع المعارضة المسلحة في محيط بلدة تيرمعلة والدار الكبيرة بريف حمص الشمالي الغارات الروسية شملت أيضا مواقع المعارضة في خطوط المواجهة ببلدات الجويلي كوسن سيل والمحطة ردت المعارضة بإعلان تمكنها من قتل عدد من عناصر النظام وتدمير آليات تابعة له في المعارك بريف حمص بل قالت المعارضة إنها أسقطت مروحية تابعة للنظام في ريف حمص الشمالي الغارات الروسية والمعارك المرافقة لها على الأرض تواصلت في ريف حلب الجنوبي بعد ساعات من سيطرة المعارضة على عدة قرى هناك دفع النظام بمزيد من القوات والحلفاء في إطار معركته البرية المعلنة في محافظة حلب معارك حلب بالذات سوق لها النظام وحلفاؤه حتى قبل أن تبدأ وكان لافتا سقوط قتلى من القيادات الميدانية الإيرانية وتلك التابعة لحزب الله اللبناني فيها فلا يكاد يمر يوم إلا وتحمل الأنباء سقوط قتلى إيرانيين ومن حزب الله اللبناني في المعارك البرية التي تدار تحت الغطاء الجوي الروسي آخر القتلى مصطفى صدر زاده القيادي في لواء افاطميون الذي ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أنه قتل في معارك بحلب ليضاف إلى قادة آخرين سقطوا طوال الأيام والأشهر الماضية في سوريا من جانبها أعلنت مصادر إعلامية إيرانية مقتل عنصرين من قوات الباسيج الإيرانية في مواجهة قرب مدينة حلب أما في محافظة إدلب فسقط مزيد من المدنيين بين قتيل وجريح في غارة روسية استهدفت حيا سكنيا في بلدة كيلي ما يدحض الرواية الروسية التي لم تفتأ تردد أن غاراتها لا تستهدف المدنيين