الضغوطات الأممية على صالح والحوثيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الضغوطات الأممية على صالح والحوثيين

24/10/2015
بموازاة مساعيها الرامية لإطلاق حوار بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بعد إعلانها قبول قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر تواصل الأمم المتحدة الضغط على الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وابنه أحمد وزعيم جماعة الحوثي وأعضاء بارزين في الجماعة تضغط المنظمات الدولية عبر آلية للجنة العقوبات الخاصة باليمن والتي تم تشكيلها من مجلس الأمن في شهر مارس من العام الماضي بقرار تحت الفصل السابع يحمل رقم ألفين ومائة وأربعين ويقضي بمنع السفر وتجميد أموال وأرصدة من يتهمون بعرقلة الانتقال السياسي في اليمن وهم الرئيس المخلوع والقياديان في جماعة الحوثي عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى المعروف بأبو علي الحاكم قبل أن تتوسع القائمة في إبريل الماضي لتشمل زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي وأحمد علي صالح رئيسة اللجنة سفيرة ليتوانيا ريموندا مورموكايتي أكدت خلال جلسة مجلس الأمن حصول تقدم في جهود تعقب الارصده المالية والأصول الخاصة للمشمولين بالعقوبات وذلك بفضل تعاون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التطور الأهم يتعلق بأحمد ابن الرئيس المخلوع إذ تمكن الخبراء من الحصول على المعلومات البيوميترية الخاصة به ما يعني مزيدا من الضغط عليه فالمعلومات البيوميترية تفوق بكثير وثائق السفر التقليدية حيث تمكن من التحقق من هويته واعتقاله في حال سفره حتى لو استخدمنا هوية مغايرة ام صالح الأب وحسب مندوب اليمن في الأمم المتحدة فقد توصل فريق الخبراء إلى بيانات ومعلومات جديدة من بعض الدول بشأن أرصدته فيها فضلا عن الإمساك ببعض الخيوط المتعلقة بعمليات غسيل الأموال التي كان يقوم بها صالح مع عصابات من المافيا الدولية مما رفع ثروته إلى ما يقارب ستين مليار دولار كما أشار تقرير سابق للجنة العقوبات الخاصة باليمن