صور مهاجمة الطفل أحمد مناصرة تثير غضب الفلسطينيين
اغلاق

صور مهاجمة الطفل أحمد مناصرة تثير غضب الفلسطينيين

23/10/2015
ترفض هذه الأم أن تشاهد فيديو التنكيل بطفلها أحمد فبعد أن اتهم بطعن مستوطنيين هو وابن عمه حسن أعدم حسن على الفور بعدها قام أحد المستوطنين بدهس أحمد وأحاط به آخرون وأخذوا يضربونه ويشتمونه ويحرضون على قتله قد لا تصل صورة خوفه ورعبه كما يجب طفل ينزف ومحاط بمستوطنين يشتهون موته ستكتفي هذه الأم بالنظر إلى صوره طفلا بريئا كما تعرفه فمنذ الحادثة أصبح أحمد رهن الاعتقال ولم يسمح لوالديه بالالتقاء به تختنق الكلمات في حنجرة ابا لم يعتد أن ينام طفله خارج البيت ولا يصدق رواية الشرطة الإسرائيلية استغل نتنياهو الإعلام الإسرائيلي مأساة الطفل أحمد ونشر فيديو التقط له بكاميرا خفية وبشكل غير قانوني لكي يقول إنه لم يعدم استخدمت إسرائيل هذه الصور كما لو أنها لم تقتل أطفال آخرين وحده محاميه الذي زاره في المستشفى وقد نفى صحة الرواية الإسرائيلية بخصوص هذا الفيديو بالنسبة للفديو اللي تم نشره بأن بيطعموه بأيديهم ولى ما لذلك هذا كذب أنا الذي كنت عنده بالغرفة اطعمه بسبب عدم قدرته على تناول طعام لان يده اليمنى مكبلة وأيضا تعرض وإلى ضربات عنيفة بالفك ولذلك هو لا يستطيع كان لا أستطيع الأكل قبل أن تتحول إلى إسرائيل أحمد إلى فلسطيني إرهابي آخر كما تفعل دائما كان أحمد طفل يحب تربية الطيور والاعتناء بها وكان كما تقول والدته يبكي لمجرد أن يموت تطير في هذا القفص وكان أحمد أيضا يحب اللاعب كثيرا خارج أقفاص الاحتلال أن يقدما طفل في عمر أحمد على المشاركة في لعبة الموت هذه سواء كان للدفاع عن النفس أو للانتقام فهذا يعني أن الاحتلال قد فرض على أطفال فلسطين وقعا تغيب فيه ملامح حياة الطفولة العادية وتضيق به الأحلام لتصبح الشهادة جزءا منها نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة