اجتماع فيينا يفشل في حسم مصير الأسد
اغلاق

اجتماع فيينا يفشل في حسم مصير الأسد

23/10/2015
اجتماع الرباعيات في فيينا رباعية من أجل سوريا وأخرى من أجل فلسطين الاجتماع الرباعي الخاص بسوريا استحوذ على الاهتمام ووصف بأنه محطة مفصلية في تاريخ الصراع الدائر في هذه البلاد منذ نحو أربع سنوات على الأقل في شقه السياسي بسبب انضمام الدول صاحبة التأثير الأقوى من جهة وقدرته على إعادة إحياء مفاوضات جنيف 1 والتزاماتها التفاوضية الولايات المتحدة السعودية وتركيا وروسيا مجتمعة كلها حول هدف وأفق سياسي مشترك وهو إيجاد حل لتلك الأزمة كانت مباحثات إيجابية إلى حد ما تم فيها توضيح بعض المواقف ولكن لازال كما ذكرت هناك تباين فيما يتعلق بموعد رحيل الأسد وتم هناك اتفاق على استمرار هذه التشاورات المباحثات من أجل الوصول إلى حل جماعي يسمح لنا أن نصل إلى حل يضمن وحدة الأراضي السورية سلامة الشعب السوري نحو ساعتين استغرقتها المحادثات بين الأطراف المعنية لم تفلح على ما يبدو في بلورة آلية آنية للحل لكنها خرجت بقاعدة التوافق على حل سياسي دون سواه للحرب في سوريا وعلى الرغم من عدم اتفاق الأطراف على طبيعة وضع الأسد في أي تسوية مستقبلية إلا انها اتفقت على مواصلة المشاورات بشأن سوريا وزير الخارجية الأميركي جون كيري كان أكثر تفاؤلا حينما وصف الاجتماع بأنه كان مثمرا لأنه استطاع كما يقول صياغة رؤى وأفكار من شأنها تغيير مسار الأزمة السورية الروس من جانبهم حاولوا خلط الأوراق والأولويات في محادثات فيينا من خلال التركيز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والادعاء بأن هذا اللقاء جاء من أجل بناء تحالف عريض لمكافحة ما وصفه بالإرهاب وكذلك محاولة التنسيق مع الأردن والزج به في الغارات الجوية الروسية في سوريا ولم تتوقف محاولات موسكو عن تغيير قواعد اللعبة داخل الرباعية الخاصة بسوريا من خلال ضم بحلفاء جدد ذكرهم ووزير الخارجية الروسي صراحة وهم إيران ومصر حدد جون كيري موعدا آخر الاجتماع المرتقب بين الأقطاب اللجنة الرباعية المتعلقة بالأزمة السورية خطوة يفسرها البعض هنا بأنها تؤشر لعملية سياسية تشمل جميع الأطراف لوضع نهاية للأزمة استمرت سنوات عيسى الطيبي الجزيرة