اتهامات نتنياهو للحسيني.. كراهية وتزوير مفضوح للتاريخ
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

اتهامات نتنياهو للحسيني.. كراهية وتزوير مفضوح للتاريخ

23/10/2015
ضحايا الضحية هم هؤلاء العرب والفلسطينيون منهم على وجه الخصوص لقد دفعهم الغرب بانحيازه ودعمه للحركة الصهيونية ثمنا محرقة اقترفتها النازية بحق اليهود في أوروبا وهم منها براء محرقة أفقدتهم وطنا أصبحوا فيه لاجئين وغرباء لكن بنيامين نتنياهو أكثر رؤساء حكومات إسرائيل تطرفا لم يرف له جفن وهو يبرئ ساحة أدولف هتلر زعيم النازية الألمانية من المسؤولية ويلقي بها على كاهل الفلسطينيين ممثلين بزعيم لهم آنذاك هو الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين هذا التزوير المفضوح للتاريخ أراد به نتنياهو على ما يبدو تبرير عدائه وكراهيته للفلسطينيين وهو ما دفعهم إلى التحذير من أن الزعيم الإسرائيلي يمهد لمحرقة ضدهم بعد أن أصدر صك براءة لهتلر واستباحة واحدة من المحرمات لدى الصهيونية العالمية التي ما انفكت تلاحق كل من يشكك أو ينكر المحرقة أيا كانت ملته نتنياهو هو ابن أحد أبرز المؤرخين الصهيونيين قال إن هتلر لم يكن يعتزم حرق اليهود لكن الحاج الحسيني أقنعه كذبة قال منتقدوه ومنهم مؤرخون إنهم لم يسمعوا أكبر منها صحيح أن الحاج أمين الحسيني إلتقى هتلر لكن ما عدا ذلك محض افتراء كما أكد خبراء إسرائيليون في تل أبيب فهناك عصابات صهيونية ينحدر نتنياهو مريدوه من اليمين المتطرف من صفوفها كانت هي الأخرى على علاقة بالنازية الألمانية إسرائيل التي تخليد ذكرى ضحايا المحرقة النازية في هذا المتحف في القدس الغربية تخفي تلك الحقيقة التي عثر الحلفاء في أروقة النازية في برلين على وثائق تؤكد صحتها بعد سقوط النازية كان مفتي فلسطين ملاحقا من الاستعمارين البريطاني والفرنسي الذين يناصران العصابات الصهيونية على حساب عرب الشام وتحديدا الفلسطينيين الذين سعوا للإستقلال آنذاك واضطر للجوء إلى ألمانيا مدة أربع سنوات إلتقى خلالها هتلر نهاية عام ألف وتسع مائة وأربعين لاعتقاده أن ألمانيا النازية ستنصره لتحرير فلسطين إذا هزمت بريطانيا وحلفاءها من باب عدو عدوي هو صديقي وهو وهم عشش في عقول بعض قادة العصابات الصهيونية الأكثر تطرفا أيضا بيد أن نتنياهو الذي فقد فزاعة النووية الإيرانية يبحث عن فزاعة جديدة ليواصل لبث الخوف في صفوف الإسرائيليين بضمان اصطفافهم خلف قيادته المتطرفة وقد أثار بكذبة هذه كثيرا من اليهود أيضا بمن فيهم ناجون من المحرقة لا بل أن المستشارة الألمانية أكدت مسؤولية الألمان في المحرقة وهي تستقبل نتنياهو عسى أن يتعلم من التجربة الألمانية مع النازية ما لم تعلم اياه أسفار ولده وألا يكرر ما فعلته النازية ضد اليهود وغيرهم بصيغة جديدة ضد الفلسطينيين وليد العمري الجزيرة القدس المحتلة