إدارة أوباما استخدمت الدرونز أكثر من إدارة بوش
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إدارة أوباما استخدمت الدرونز أكثر من إدارة بوش

23/10/2015
أول غارة بطائرة موجهة من دون طيار أصدر باراك أوباما أوامره بتنفيذها كانت في باكستان بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى البيت الأبيض ليتبين بعد السنوات السبع من رئاسته أن جوانب من سياسته الخارجية اقتاتت على فتات خلفه سلفه جورج بوش وأبرز ذلك الفتات والقصف بالطائرات من دون طيار المعروف اختصارا بالدرونز لكن وثائق سرية حصل عليها موقع الإنتر سبت الإلكتروني ذكرت أنه خلال فترة خمسة أشهر فإن تسعين في المائة من ضحايا غارات الطائرات من دون طيار لم يكون الأشخاص المستهدفين وبحسب جيمس كيلي للصحفي الذي كشف عن تلك الوثائق فإن إدارة أوباما تعتبر هؤلاء الضحايا أعداء إنما بينته الوثائق وأنه عندما ينفذ الجيش الأمريكي غارة الدروز فهي تستهدف شخصا واحدا لكن عشرة يقتلون معه هؤلاء يسمونهم أعداء قتلوا خلال العملية أوجدت الإدارة مبررا قانونيا وهو قتل أولا ثم ما تحقق من الهدف فالرئيس أوباما اعتمد هذا البرنامج السري رغم عدم دقته سلاحا ووسع وتيرة استخدامه ونطاقه وبحسب تقارير مكتب الصحافة الاستقصائية استخدم بوش الدرونز اثنتين وخمسين مرة في مناطق شملت خمس دول في حين أن إدارة أوباما استخدمت الدرونز في سبع دول وشملت أربعمائة وستة وخمسين غارة حتى أواخر العام الماضي وفاق عدد من سقطوا خلال عهد أوباما في هذا القصف خمسة أضعاف من قتلتهم الدرونز خلال رئاسة بوش انا مع برنامج استخدام الدرونز لكن ما يلفت انتباهي هو أن أوباما رفع وتيرة القصف بشكل كبير مقارنة ببوش أوباما كان قد انتقد بوش لاتباع إدارته أسلوب تحقيق مع ثلاثة معتقلين في غوانتانامو في حين أن الآلاف يموتون بضربات الدرونز ثقافة الدرونز وصلت إلى هوليود التي حاولت إيجاد مبررات لاستخدام هذا السلاح في بعض إنتاجاتها بسرية تامة وصمت كبير تواصل الدرونز قصفها لما وضعتهم إدارة أوباما على لائحة القتل السرية لكن آثار القصف تفضح عدم قدرة برنامج الدرونز على التمييز بين ما يعتبرونه إرهابيا وبين آخرين كالأطفال والنساء الذين قدر لهم أن يكونوا ضمن نطاق موقع القصف وجد وقفي الجزيرة واشنطن