أطراف الصراع باليمن تتفق على شروط الحوار
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أطراف الصراع باليمن تتفق على شروط الحوار

23/10/2015
نقاشات وجولات ماكوكية سبقت إعلان المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد قبول الأطراف اليمنية الجلوس إلى طاولة الحوار من أبرز نقاط الخلاف التي بحثها المبعوث مع الفرقاء القرار الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر القاضي بتسليم الحوثيين المناطق والأسلحة التي استولوا عليها وفي خطوة مغايرة لمواقفهم السابقة وافق الحوثيون على تطبيق القرار ولكن دون ما ضمانات وهو ما يلقي بظلال من الشك على استعدادهم الفعلي لذلك القبول الحوثي المبدئي بتطبيق القرار نتجت عنه موافقة الرئيس عبد ربه منصور هادي على دخول المفاوضات مؤكدا أن على رأس أجندة وفده وقف شلال الدماء رغم ما أعلن عن اتفاق على الخطوط العريضة للحوار غير ان المبعوث الدولي عاد يشكك في فرص انعقاد الحوار إذا استمر القصف والحصار على تعز مدينة اليوم تعاني من يعني ضعف كبير في وصول المياه والمواد الإنسانية هذا شيء كارثي وستكون له كما أشرت كما تفضلتم تداعيات كبيرة على الوضع الإنساني المستقبلي وعلى الوضع المحددات لا أراه شخصيا كيف يمكن أن نقوم بمحادثات مادمنا نرى أعمال مثل هذه في الأثناء تتلاحق التغيرات في خريطة الصراع فمع دخول قوات برية تابعة للتحالف واستمرار إسناده الجوي استطاعت المقاومة التقدم على محاور عدة كما شكلت معركة الجوف الأخيرة نقطة مفصلية في الأحداث فهي متاخمة لمعاقل الحوثيين في صعدة وعمران وهو ما يعني بالضرورة إقتراب المقاومة والجيش الوطني من صنعاء يضاف إلى كل هذا إعلان المقاومة سيطرتها على التلال المحيطة بمدينة المخل استراتيجية يوميات اليمن بين المواجهة الدامية وتردي الأوضاع الإنسانية ستحدد مواقف ومكاسب كل طرف قبيل انعقاد الحوار المرتقب وقد تدفع إلى تعديل أجندة كل منها وفقا لما يستجد على الأرض