شبيحة سوريا في أوروبا
اغلاق

شبيحة سوريا في أوروبا

22/10/2015
الضحية تلاحق جلادها ولو في برلين الناشط السوري جكرخوي ملا أحمد الذي تعرض للتنكيل من قبل شبيحة النظام السوري وقضى في السجن أشهرا طويلة يستذكر ما ووصفها بشهوة التعذيب وعمليات القتل وغيرها من الانتهاكات التي اقترفها الشبيحة تواتر الأخبار والأدلة عن وصول أشخاص يعرفون بالشبيحة إلى برلين وتسللهم إلى صفوف اللاجئين جعل الناس جكرخوي مصمما على الذهاب بعيدا لمحاكمتهم أمام القضاء الألماني كان معي يعني بيقولوا 200 ألف معتقل غير الأشخاص اللي قتلوا غير غير غير يعني الازمة السورية شافت شفنا كثير كثير عالم اعتقلوا قتلوا على يد الشبيحة فمو معقول انمضيها هيك يعني أضعف الإيمان راح نوصل موضوع للسلطات المسؤولة وانا لو بإمكاني اقدم شكوى مباشر قدام القضاة عليه بادرت اجهزة غربية إلى فتح ملف وصول الشبيحة لأوروبا وفي شهادة أدلى بها أخيرا وممثل اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية في سوريا زياد العيسى أمام نواب فرنسيين قال إن هناك مجرمي حرب جاؤوا إلى فرنسا وأوروبا ويقدر ناشطون عدد الشبيحة الواصلين إلى هناك بنحو ثمانمائة ومن الأمثلة على ذلك يقول موقع الاقتصادي السوري عن مصادر مطلعة وصول أحد الشبيحة إلى أوروبا نشر ناشطون صورا له وهو يعبث بجثث ضحاياه ليظهر بعدها في أوروبا لاجئا وتقول مصادر إن سامر حمائل الأسعد المعروفة بأسعد السقيلبية وهو من مدينة السقيلبية في حماة ارتكب مجازر في ريف حمى الغربي وخصوصا في بلدة حيالين وكرناز والجلمة وتل ملح وكان أيضا من أكبر الممولين ومزودي السلاح للشبيحة في المنطقة حسب الصفحة هرب إلى بيروت في أكتوبر عام ألفين وأربعة عشر ومن هناك إلى أميركا ومن الأسماء التي نشرها موقع نون بوست إسمه الشبيح جهاد أحمد المعروف بجهاد الجمباز الذي وصل إلى ألمانيا وهو من سكان مخيم اليرموك جنوبي دمشق حيث انتمى للجان الشعبية التي تم تسليحها من قبل جماعة القيادة العامة وفرع فلسطين شارك في الحصار على المخيم والوقوف على الحواجز وقام بتصفية بعض المواطنين على ذمة القائمين على الصفحة الائتلاف السوري في ألمانيا بادر إلى فتح ملف تسلل الشبيحة ووصولهم إلى ألمانيا وطرح وثائق أمام الخارجية الألمانية والأجهزة القضائية وأخذت الفرق القانونية بالائتلاف تجمع الأدلة بالتنسيق مع الجمعية السورية ووزارة الداخلية الألمانية من بينها الآلاف ومئات الآلاف الذين دخلوا هناك ما بينهم من هؤلاء المجرمين الذين جاؤوا الآن إلى الأراضي الألمانية وهنا سوف يكون تكون هناك محاكم أكثر وقاعدة أوسع من المحاكم التي سوف تختص بشؤونهم أندريا شولر مدير برنامج المساءلة الجنائية بالمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان يؤكد أن القضاء الألماني خبير بشبكة إجرامية كهذه إذ سبق أن شهدت محاكمه قضايا متعلقة بانتهاكات عملاء النظام السوري في برلين بطبع شبيحة خطأ أنهم خطرون على المعارضة والناشطين يتغلغلون ويمدونا نظام الأسد للمعلومات غزو النيابة العامة الألمانية وجهت تهما لهؤلاء وهناك بالفعل ثلاثة قضايا أمام المحاكم على اللاجئين السوريين في ألمانيا إذا توفرت لديهم أدلة عن وجود مجنونة الشبيحة في ألمانيا ألا يترددوا بالاتصال بالمدعي العام الفدرالي أو بالشرطة أو بممثلين عن للشبيحة في ألمانيا علامات تفرقهم عن غيرهم فبعضهم وصل بتأشيرات الدخول نظامية ولا يتوانى هؤلاء الشبيحة في التعبير صراحة عن فخرهم بما اقترفه من جرائم معتربين ذلك دفاعا عن الوطن وبدأ ظهورهم جديا في الأسواق والشوارع التي تقطنها الجاليات العربية بألمانيا التأثير نقاط تجمع السوريين ناهيك عن تهريب بعضهم أموالا طائلة إلى خارج سوريا كما تقول مصادر للمعارضة على امتداد هذا الشارع يلتقي الجلاد بالضحية ثنائية الأزمة السورية إنتقلت بسخريتها إلى شوارع ألمانيا لم يمنع انتحال الشبيحة أسماء مختلفة وارتداء الأقنعة واستبدال الهوياتي من كشف ما اقترفه من فظائع فليس هنا مكان للاختباء تحت شمس العدالة على ما يبدو ولو إلى حين عيسى طيبي الجزيرة برلين